لما يكون البطل رتبة لواء بالجيش وحياته بين الابل و الخيول ودوامه عصبي عمره 31 والبطله دلوعه ابوها وامها صغيره واخر عنقود عمرها 18 وتسوي الي تبيه وحياتهم جداً غنية من اشهر العائلات رجال الاعمال وغيرها بعد وفاة امها وابوها واختها الكبيره غصبها اخوها هزاع تتزوج ولد عمها غيث رغم فارق السن الي بينهم
هنا تبدا قصة ابطالنا
-نبذة تعريفية عن رواية :
روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره
بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها من جدها و عمامها بعد ما اخوها نايف قرّر يرجعهم لسعودية تحديداً في بيتهم الي في الديرة تقرر ورد انها تقدم على جامعات الرياض وبيوم من الايام تتعرف على بنات عمامها في سوق الديرة تعرف ان عمامها استقرو في الديرة ورد تنفذ خطتها الاولى بانها تظهر قدام جدها وعمامها متعب الي كان يعرف عن معلومات عمه المتوفي وعيال عمه ومتواصل معهم لاجل يحل المشكلة لكن متجاهل معرفته ب ورد من كبرت لكن كان يتذكرها وهي صغيره لا جاء بيت عمه يزوره
وحده من الليالي شافها وهي رايحه سوق الذهب مع امها وعرفها
ومن هنا تبدأ قصة ابطالنا
تدور أحداثها حول شخصية "هديل"، التي تعود إلى الرياض بعد غياب طويل، حاملة معها ذكريات مؤلمة وأسرارًا دفينة. تتوالى الأحداث لتكشف عن صراعاتها الداخلية، خاصةً عندما تلتقي بـ"سلطان"، الرجل الذي كان له تأثير كبير في حياتها
""لا استبيح النقل أو الاقتباس
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
هي عدة معارك استمرّت لسنين طويلة، حيث كانت كل تلك المعارك في سبيل الحُب، حيث يستمر بطل الرواية في خَوض معاركه باحثًا عن انتصار يُمكّنه من نَيل معشوقته ذات الكحل الثّقيل، والجمال العربي الفائق، والتي استحقّت عن جدارة كل ذلك الحب فهل سينتصر ؟
.
.
للكاتبة :عاشقة ديرتها
روايه تجمع بين الحب والاجرام والغموض والاثاره والتضحيه من اجل الوطن والامانه والوفاء بالوعد :
بطلنا غيث المتخرج من المحاماه
ياخذ قضيه بطلتنا تغريد المتمهمه ب٤ قضايا وجرائم ميؤوس منها هل سيخرجها من السجن بعد ما الكل تخلئ منها؟
يبدوا الفضول على اعينكم ، اغرقوا معي بعالم هذه القصه
قراءه ممتعه اعزائي🤎.
للكاتبه : شهـد الخالد🤎.
الرواية تدور حول لعبة خفية بين رجل ناجح وذو شخصية قوية لكنه يحمل ماضٍ مليء بالكسور، وفتاة بسيطة لكنها ذكية ومرنة، حيث يدخلان في علاقة متناقضة تجمع بين السيطرة والحب المكبوت، لتتكشف أسرار ماضيهما شيئًا فشيئًا.