none_watt9
- Reads 5,317
- Votes 64
- Parts 2
لم تكن منصة التتويج هي حلمها الوحيد، لكنها كانت الهروب الوحيد من واقعٍ فُرِض عليها.
كسباحة أولمبية، اعتادت مواجهة التيارات القوية، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تجرفها صفقة سياسية باردة، لتجد نفسها زوجةً لابن رجل نفوذ لا يعرف من الحب سوى السلطة.
كانت ورقة رابحة في حملتهم الانتخابية، لا أكثر.
وحين بدأت تشعر بنبض حياة جديدة داخلها، ظنت أن هذا الطفل سيكون "طوق النجاة" الذي سيصلح انكساراتها... حتى جاءت تلك الليلة القاسية التي اكتشفت فيها أن كل وعوده كانت خيانة مغلّفة بابتسامة زائفة.
خرجت من حياته محطمة، محملة بطفل وجروح لا تندمل.
لكن في عمق المحيط، يتربص دائمًا من يجيد القنص في العواصف.
عدو زوجها اللدود؛ الرجل الذي أقسم على هدم إمبراطورية عائلتها، كان هو من مدّ لها يده.
لم يكن حضنه مجرد ملجأ، بل كان "فخًا" من الأمان، ومكاناً لم تتخيل يوماً أنها ستشعر فيه بالانتماء.