حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثن ين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
سوف توجد عائله تدمر علمود «غسل عار» راح تدمر العائله اخوان ينحرمون من اختهم وبنيه تعيش حياتها بخوف وعزله وهيه كاعده بين عائله متكونه من امها ورجل امها ولد رجل امها حاولو يعتدون عليه وهيه بعمر صغير بس لاكن...
الكاتبه زهراء علي
ليلى : واني بليلتها اريد النوم يجي ويزور عيوني ماكو تذكرت امي الي توفت بحادث واحنا صغار وخلت اخواني ودراستي امانة برگبتي وتذكرت والدي الي ورة وفاة امي راح وي رفاق السوء الي علمو على الشرب وصار ما يجي للبيت الا بالسنة ثلاث مرات او اربعة بالكثير يخلصها بچي وغناء حزين يكسر گلوبنه على وفاة امي لان يشوفها بينه وبكل زوايات البيت ويروح ، اخواتي ومصرفهن وحمودي وتوقفت گدام مرايتي الي محاطه بخشب عتيگ مكون الميز الي عليه كم شغلة من المكياج الي احبه وعطري البسيط وساعتي الي مزنجره من حوافها مخليتها على طرف الميز بس ما اگدر اذبها لان احبها هواي هالساعة، مگدرت انام منا لمن أذن صليت ونمت ومچنت ادري هذا احساسي ومشاعري الغريبة بهاذي الليلة چان سببهن الاعصار الي راح يغير حياتي ويخليني اتغير للابد وحتى من ارجع لهذا البيت راح اكون انسانة مختلفة وكلشي بعيني راح يختلف ،
قصة حقيقية لسنة 2018