mohamed46623
رصاصة واحدة كانت تكفي لإنهاء كل شيء.. لكنه اختار العقاب الأقسى: البقاء."
في زوايا لندن المعتمة، حيث يدفن الضباب أسرار "المنظمة"، يعيش أياز كقانونٍ منفرد؛ لا يملك اسماً، ولا ماضياً، ولا يخطئ هدفه أبداً. هل هو انسان ؟ ام ظلال الشيطان ف الارض كان مجرد ظل يقتات على الأوامر، حتى ظهرت هي في عدسة قناصه.
رزاز.. الغريبة التي تحمل في براءتها لعنة لا تدرك حجمها.
في ليلة ممطرة، كان المفترض أن ينتهي عمرها، لكن القدر ــ أو ربما شيطان آخر ــ تدخل.
اختفت الجثة، ولم يظهر القاتل.
الآن، هي ليست ميتة، لكنها لم تعد حرة. هي سجينة في جحيم بارد، تحت رحمة رجل عيناه بلون العاصفة، ويداه ملطختان بدماء الجميع.. إلا دماءها.
لماذا أبقاها حية؟
هل لأنها تملك مفتاحاً قد يحرق العالم؟ أم لأن الوحش وجد أخيراً شيئاً يخشى كسره؟
خلف الأبواب الموصدة، تبدأ لعبة صامتة وخطرة.
هو يريد الحقيقة التي في عقلها.
وهي تريد النجاة من قبضته.
لكن الخطر الحقيقي ليس في "المنظمة" التي تطاردهما، بل في تلك الرغبة المظلمة التي بدأت تنمو بين الضحية والجلاد.
حكاية عن الهوس، الخديعة، والحد الفاصل الرفيع جداً.. بين أن تحب قاتلك، أو تقتله.