خيال
47 storie
موسى "على دُروبِ الحَكايا" di AmlBisher
AmlBisher
  • WpView
    LETTURE 1,353,530
  • WpVote
    Voti 47,114
  • WpPart
    Parti 106
"كنتِ نجمة بعيدة تضيء ظلام أحلامي، واليوم أصبحتِ شمسي التي تدفئ واقعي... فيكِ اجتمعت أعذب أمانيَّ وأعظم انتصاراتي." #موسى. #أمل عبد الرحمن.
الجانب المظلم  di mel00i
mel00i
  • WpView
    LETTURE 140,279
  • WpVote
    Voti 12,932
  • WpPart
    Parti 23
عاش نوكس طوال حياته يتعرض للعنف والإهمال من والده وأشقائه. وحين فقد القدرة على الاحتمال، عقد صفقة مع خاطفه المعادي لعائلته، لينتهي الأمر بقتل أشقاءه واحدًا تلو الآخر أمام والده، لكن عندما عاد بالزمن...لم يسعَ نوكس للانتقام مجددًا، ولا لعقد أي صفقة مع ذلك الرجل، كل ما أراده كان أن يعيش بسلام بعيدًا عن عائلته.
ظلّك عليّ يبه di ward_z11
ward_z11
  • WpView
    LETTURE 17,335
  • WpVote
    Voti 688
  • WpPart
    Parti 20
في عمق الريف العراقي، وتحت خيمة كبيرة تتوسط الديوان، يعيش الشيخ غانم السعدي، رجل سبعيني ثري، شيخ إحدى أكبر العشائر في جنوب العراق. حكيم، صارم، يُهاب اسمه وتُحسب له ألف حساب. لم يتزوج يومًا، ربما عنادًا، أو ربما لأن قلبه ظل معلقًا بحب قديم لم يكتمل. قصره فخم، أرضه شاسعة، لكنه يعيش وحيدًا... لا وريث، لا ابن، لا أحد يحمل اسمه من بعده. ذات يوم، وبينما كان الشيخ في السوق الشعبي في المدينة المجاورة، يتعرض للإهانة من شاب مراهقٍ جريء، يُدعى كرار، في السادسة عشرة من عمره، لسانه حاد، ينطق بالكلمات كأنها طعنات، لا يعرف حدودًا للوقاحة. الناس شهِدت المشهد، توقعت ردًا قاسيًا من الشيخ، لكن غانم اكتفى بنظرة طويلة، مزيج من غضب ودهشة... كأن شيئًا ما في هذا الفتى حرّك فيه وجعًا قديمًا. لاحقًا، يكتشف أن كرار يتيم، منسي في أحد الأزقة الخلفية، أمه ماتت في طفولته، وأبوه قُتل في نزاع قديم لا يذكره أحد... ربما كان من ضحايا عشيرة الشيخ نفسه. الشيخ، رغم سطوته، يُؤخذ بشيء غامض يشده لهذا الولد. يبدأ الأمر بدعوة إلى "الديوان"، ثم وظيفة بسيطة في الخان، ثم غرفة في القصر. يبدأ الصراع الحقيقي: كرار لا يطيق الأوامر، يتصرف بعناد، يهاجم، يتهكم على كل شيء. غانم لا يسمح بقلة الأدب، لكن كل مرة يقرر طرده، يعود ويجد نفسه عاجزًا عن ذلك.
مراهق؟ di haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    LETTURE 7,777
  • WpVote
    Voti 556
  • WpPart
    Parti 6
في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .
+9 altre
Seventh Member 2 : BTS [✔]  di Sayjin_97
Sayjin_97
  • WpView
    LETTURE 201,455
  • WpVote
    Voti 12,013
  • WpPart
    Parti 31
لّو گٍاَْنَ اَْلّحًب واَْلّگٍرهً نَفُس اَْلّگٍلّمٌهً اَْحًبگَْ صِديِقيِ ٍ ...... لّو گٍاَْنَ اَْلّحًب واَْلّگٍرهً نَفُس اَْلّگٍلّمٌهً اَْگٍرهًگٍَْ صِديِقيِ ...... اَْسفُ.......... -bṱs
ريان di m_a_7_6
m_a_7_6
  • WpView
    LETTURE 45,908
  • WpVote
    Voti 2,281
  • WpPart
    Parti 46
في غرفة يبتلعها الظلام، وتجلد نوافذها رياحٌ غاضبة، كان ريان - الطفل الصغير - يحتضن نفسه باحثًا عن ذرة دفء وسط صقيع الوحدة والخوف. لم يكن يتوقع أن يُغيّر حضنٌ غريب مجرى حياته... لكن، هل ما وجده كان أمانًا حقيقيًا؟ أم مجرد هدوء يسبق العاصفة؟" رواية نقيه جدا لا تنسونا بالدعاء 🌝🤎
هــــوس~★ di Smai79
Smai79
  • WpView
    LETTURE 69,345
  • WpVote
    Voti 3,328
  • WpPart
    Parti 25
"ما لعنتكم؟!!!..ابتعدُ عنييييييي!!!"-صاح- "انت ملكنا صغيري~..." فتى بعمر 22 عاماً..مخترق بارع للغايه درس الاختراق لمده اربع سنوات.. وحاسوبه معه اين ما يذهب... ...يتم خطفه وهو يتجول في منتصف لليل ..ولكن لا يعلم أنه وقع بين يدين اقوى مافيا في العالم..المافيا الروسيه.. لكن هل هذا كل شيء؟..هل هم حقاً مجرد مافيا؟..ام يوجد شيء أكثر
عهد الدم المحرم  -متوقفه- di NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    LETTURE 24,103
  • WpVote
    Voti 474
  • WpPart
    Parti 3
روايه مصاصي دماء" نقيه ابويه " كان أوديل أميرًا بشريًا يعيش بأمان في مملكة فاليريا، محاطًا بأمٍ تحميه وأبٍ يحكم باسمه المستقبل. لم يعرف يومًا أن دمه يحمل سرًا، ولا أن القصر الذي نشأ فيه كان محميًا بعهدٍ غير مرئي. بعد موت الأم، ظهر رجلٌ بعيونٍ حمراء ومعه ابناه، ليكسر الصمت بحقيقة واحدة، أوديل ابنه الشرعي، ودمه ليس بشريًا كما ظن الجميع... والشيء الغريب ان اوديل يعرف بهذا الشيء، ويعرف بامر والده... وماهيته.. ومن تلك اللحظة، لم يعد الأمير ملكًا لمملكته... بل لعهد الدم المُحرَّم.