We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
حبَ .
45 stories
خَلِيل الشَيْخ by llllADM
llllADM
  • WpView
    Reads 156,882
  • WpVote
    Votes 8,399
  • WpPart
    Parts 12
ماريدك تضل بايع ثگل وياي ثگلك بالگلب شاعل الف جَمره gay* عامية*
حَطمة' ¹⁹⁵⁵ by Fatimacsw
Fatimacsw
  • WpView
    Reads 217,746
  • WpVote
    Votes 10,246
  • WpPart
    Parts 39
" أنتَ المفروض اني، واني مفروض أنتَ.." " هيچ تدگ بالحَديد من احرگ أعصابَك..واني حديدة ما تنعدل" "انتَ سُلطاني.." أحبك حب ولامر اعله إنسان تدري اشگد احبك راح اگلك لو إنته حبل وتشد رگبتي واحس بروحي تطلع ماأفلك مثلية ١٨+
لقاء by 11ljkj
11ljkj
  • WpView
    Reads 29,813
  • WpVote
    Votes 1,576
  • WpPart
    Parts 15
باچر تمُرلي بوكت تلگاني بس طاري . "رواية عراقية مثلية "
لـــتيـن by choonhae
choonhae
  • WpView
    Reads 181,847
  • WpVote
    Votes 7,192
  • WpPart
    Parts 12
و شگد ما يمشي بية العمر اظل يمك صغيرون رواية قصيرة مثلية باللهجة العراقية
قُصّر by djgt-djg
djgt-djg
  • WpView
    Reads 126,144
  • WpVote
    Votes 3,947
  • WpPart
    Parts 42
خُطفَ فتىً صغيرٌ على يدِ عمهِ المهووس، ليحبسه في قصرٍ معزول. منذُ طفولتِه، لم يعرفْ سواه، وظلَّ حبيسَ الظلال، بينَ حُبِّ عمهِ الغريبِ وخوفهِ الأبدي. عراقيه مثلية .
سَكَنُ الهُيام  by nara8_
nara8_
  • WpView
    Reads 233,401
  • WpVote
    Votes 8,793
  • WpPart
    Parts 25
سبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان . ❕ مثليه ، عاميه ❕
إِغْتِفار by gost_11
gost_11
  • WpView
    Reads 65,936
  • WpVote
    Votes 2,045
  • WpPart
    Parts 45
حنينه عيونك ونَظرتهن تكَفي ، مثل شمس الشته ماتسلع تدَفي. رواية مثلية عامية
مَحبوبي .  by Nay_14xo
Nay_14xo
  • WpView
    Reads 69,923
  • WpVote
    Votes 1,777
  • WpPart
    Parts 18
رواية مثلية عراقية
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 219,889
  • WpVote
    Votes 13,367
  • WpPart
    Parts 42
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة