حبَ .
47 stories
حَطمة' ¹⁹⁵⁵ by Fatimacsw
Fatimacsw
  • WpView
    Reads 194,978
  • WpVote
    Votes 9,553
  • WpPart
    Parts 39
" أنتَ المفروض اني، واني مفروض أنتَ.." " هيچ تدگ بالحَديد من احرگ أعصابَك..واني حديدة ما تنعدل" "انتَ سُلطاني.." أحبك حب ولامر اعله إنسان تدري اشگد احبك راح اگلك لو إنته حبل وتشد رگبتي واحس بروحي تطلع ماأفلك مثلية ١٨+
لقاء by 11ljkj
11ljkj
  • WpView
    Reads 19,615
  • WpVote
    Votes 932
  • WpPart
    Parts 12
باچر تمُرلي بوكت تلگاني بس طاري . "رواية عراقية مثلية "
لـــتيـن by choonhae
choonhae
  • WpView
    Reads 169,514
  • WpVote
    Votes 6,672
  • WpPart
    Parts 12
و شگد ما يمشي بية العمر اظل يمك صغيرون رواية قصيرة مثلية باللهجة العراقية
قُصّر by djgt-djg
djgt-djg
  • WpView
    Reads 121,276
  • WpVote
    Votes 3,853
  • WpPart
    Parts 42
خُطفَ فتىً صغيرٌ على يدِ عمهِ المهووس، ليحبسه في قصرٍ معزول. منذُ طفولتِه، لم يعرفْ سواه، وظلَّ حبيسَ الظلال، بينَ حُبِّ عمهِ الغريبِ وخوفهِ الأبدي. عراقيه مثلية .
سَكَنُ الهُيام  by nara8_
nara8_
  • WpView
    Reads 181,744
  • WpVote
    Votes 7,724
  • WpPart
    Parts 25
سبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان . ❕ مثليه ، عاميه ❕
إِغْتِفار by gost_11
gost_11
  • WpView
    Reads 57,832
  • WpVote
    Votes 1,854
  • WpPart
    Parts 45
حنينه عيونك ونَظرتهن تكَفي ، مثل شمس الشته ماتسلع تدَفي. رواية مثلية عامية
سَيمضـي by qitamm
qitamm
  • WpView
    Reads 285,297
  • WpVote
    Votes 16,002
  • WpPart
    Parts 48
رَأيتُك لا تَختارُ إلا تَباعُدِي فَباعَدتُ نَفسِي لإتِباعِ هَوَاكَا فَبُعدُك يُؤذيني و قُربِي لَكُم أَذى فَكَيفَ احتِيالِي يا جُعلتُ فِداكَا ؟ مثلية جنسية للبالغين . +21 .
مَحبوبي .  by Nay_14xo
Nay_14xo
  • WpView
    Reads 58,207
  • WpVote
    Votes 1,525
  • WpPart
    Parts 18
رواية مثلية عراقية
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 146,415
  • WpVote
    Votes 10,100
  • WpPart
    Parts 37
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة
وثـنٌ by Autumnal23
Autumnal23
  • WpView
    Reads 60,452
  • WpVote
    Votes 87
  • WpPart
    Parts 1
في كنفِ قصرٍ لا يعترفُ إلا بالعادات، وتحت سقفٍ بناه الجد بصرامة التقاليد؛ تنبتُ خطيئةٌ ناعمة.. ثلاثةُ قلوبٍ تتشابكُ في عتمة الطُغيان ، يربطها عشقٌ محرّم، بين جدرانٍ تراقبُ الأنفاس، يغدو الحبُّ معركةً للبقاء.. فـهل يأتي الربيع لأرضٍ لا تؤمنُ إلا بالخريف..