سبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان
وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان
وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح
تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان
لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان
فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان .
❕ مثليه ، عاميه ❕
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك."
يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕
الكاتبة: فَتنة