sdim21_
تعيش البطلة حياةً ظنتها هادئة ونقية كبجعة تسبح في بحيرة راكدة، لتستيقظ فجأة على كابوس الجحيم يمزق واقعها؛ خيانة لم تكن في الحسبان تحيل عالمها إلى شظايا من العذاب النفسي والشك. تجد نفسها تركض في نفقٍ مظلم، تطاردها أشباح الماضي وصور الوعود المكسورة.
ولكن، وسط هذا الرماد، يظهر من بين الظلال "البطل المنقذ". ليس كفارسٍ تقليدي، بل كترميمٍ لروحٍ حطمتها الأيام. هو ذاك الشخص الذي لا يكتفي بانتشالها من الحريق، بل يعلمها كيف تطير مرة أخرى بجناحين لم تعد تخشى الكسر.