lee7622
- Reads 7,624
- Votes 558
- Parts 46
"بين صمت القبور وصخب منزل لا يعترف بوجوده، يقف 'لي' الصبي الذي لم تبلل دموعه وجنتيه يوماً. حادث واحد سلب منه كل شيء، ليدفع به إلى حضن عمٍّ يراه عبئاً، وإخوة يرون فيه خادماً، ودمية دب متهالكة هي خيطه الوحيد مع الحياة.
هل الصمت الذي يسكنه هو هدوء ما قبل العاصفة؟ أم أنه مجرد حطام إنسا ن لم يكمل عامه السابع؟ في هذه الرواية، نغوص في أزقة الألم الصامت، حيث تُمزق الرسومات، وتُسرق الذكريات، وتُكتب الواجبات المدرسية بالدموع والخوف."