انتهيت من داخلي
حينما استوطنت قصائدك امرأة غيري
حينما نامت في فراش قلبك
امرأة لا تحمل اسمي
امراة لا تملك نبضي
ولا تعطرك بعطري
حبك خطيئة
والغفران لك الآن خطيئة أعظم
وضعت بصمتك فوق بدني
بصمة عار شطرتني نصفين
أفقدتني ثقتي بالحب
وتركتني أصارع دموعي كل ليلة.
قال صلئ الله عليه وسلم ...
(اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، و إن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجابٌ).[٣]
بقلمي ; نجمة
كان يُعرف بين زملائه بلقب الخنجَر
ضابط استخبارات لا يخطئ، لا يرحم، ولا يسمح لقلبه أن يتدخل في مهماته.
عقله بارد... خطواته محسوبة... وملفاته دائمًا تنتهي بختمٍ أحمر.
لكن كل شيء تغيّر... يوم ظهرت هي.
صهباء...
بشعرها الناري وعينيها المتمرّدتين، دخلت حياته كهدفٍ في ملفٍّ سري،
فأصبحت خطأه الوحيد.
رنا ..هلو مهند رايد شي ؟
مهند ..لج هاي شطالعه اليوم حتى الكمر زعل وما طلع
رنا ..هاي شنو اليوم تحجي غزل
مهند ..انت حركتي مشاعري اليوم جمالج ما ينوصف
رنو اني احبج وانت ما تتزوجين غيري
رنا ..اشلون يعني ما اصير لغيرك
مهند ...مثل ما اكولج ا نت من نصيبي والي يفكر يتقربلج اقتله فهمتي
رنا ..انت شتحجي كلامك قوي هو هذا نصيب محد يعرف وين نصيبه
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
يا مَحـلىٰ العِشـگ لو چـان "شيـعيّ يحـبلّـه سُنيـة"..
تحـذير:- الرواية مخصصة للبالغين فقط لما تحتويه من مشاهد قد لا تناسب الجميع...لذا يمنع دخول وقراءة من هم أقل من 18 عاماً...أبرئ ذمتي أمام الله وأمامكم...
ما أبري ذمة أي وحدة تسرق فكرة قصصي❗
بقلـمي:- فيـروزة الشمـري✨