ZeaStone
- Reads 434
- Votes 35
- Parts 11
بعض الكائنات تصوغها الكراهية و لكن تحطمها الذكريات....
ولد من الظلام فصارت عنوانه أين ما حل.
لم يكن للندم معنى و لم يكن للأسف وجود.
ظن انه لا يقهر ... فكيف لزجاجة ان تحتويه؟
لقرونٍ طويلة تنقل بين الايدي ليخدم.. و يقدم.. ثم يختفي عائداً الى الصمت.
كل من مر يشبهُ من سبقه فصارت السنينُ حلقة مفرغة من التكرار.
حتى جاء من لم يخفه
من لم يطلب القوة او المال
من غَيّر كُلَ شيء....
متأخراً جداً, تعلم ماذا يعني ان يشعر.
الزجاجة كانت سجنهُ يوماً
أما الان فشيءٌ أخر يبقيه سجيناً...
هذه ليست قصة حب..
بل حكاية عاقبة....