أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بصوت مغري ووا ثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه
[مــحــتــوى للــبــالــغــيــن]
ســلــســلــة جــنــون
الاحداث مستوحاة من القصة حقيقية ونقلت بالحرف مع التغيير البسيط للضرورة الدرامية
حين يكون البطل ثعلب المشاعر
وصقر السماء طيارا وقائدا عسكريا وعميدا لأكاديمية الطيران الحربي
وسيد الانانية والقسوة والجفاء
لا تحوي على مشاهد حميمية لكنها تمتاز بالحوار الجريئ والماجن بين الابطال
لا ابيح الاقتباس او سرقة او نقل اي حدث من احداث روايتي وان تم ذلك ستلاحقون قانونيا لذا اقتضى التنويه
"شخص مثلي يعاني من هوس الانتباة لن يفلت يداك بدون سبب تذكر ذلك جيدا"
"كل منا سيعاني من التعاسة يوما ما عليك تقبل ذلك "
"معك تعلمت تهور العشق وكيف يكون ،، معك اصبت بمقتل الهوى ولقيت حتفي على مرفأ كفيك ،، وادركت كيف تختزل الحياة جميع النساء بأمرأه واحدة مثلك"
"هنالك شئ يهددني بالخارج احب السفر والتجوال ولكني سجين نفسي كأنني شخصان احدهم يريد الخروج والاخر يمنعه ويقنعه بالبقاء منعزلا"
"اسف ايتها الطبيعية انا رجلٌ نرجسيا مهووس بك وبنفسي معتد مغرور جبار عنيد"
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
لم تكن هكذا، كانت بريئة وجميلة كاي انسان
ولكن لتعيش في عالمها الجديد يجب ان تصبح قبيحة مثلهم
لم تكن قادرة على العيش في ذلك العالم بدون ان تتلوث به
ولكن ما اصابها اكثر من تلوث، اصبحت الاسوء فيهم وحاكمتهم
" هل تفكر اني ساغفر لك؟
انا ايفلين مارتينو انا لا اسامح
سيكون عقابكم جحيمي "
جمعت القوة والجنون ، الشجاعة و الغرور لتصبح كما هي الان لكي لايدمرها احد مرة اخرى ، انها ايفلين اسوء امراة في ايطاليا.
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.