طب كسر كل شي بالغرفة ما خله شي سالـم وهي من الاساس ما بيها شي غيـر خشب ومتروكه من سنين
هيـج البوخه والتراب بكل مكـان
عيوني تتجول علي وين ما يروح فلش اليصير گدامـه
شهگت بالنفس لمن شفته يتقرب علي گمـت اتعثر بـ مشيتي
يتقرب خطوات الى ان صرت على الحايط وصدري وتخربطـه انفاسـه
باوعلي بـ الخبث ماخذ نِفس من الجگارة وهمس بـ وعيـد مُحكـم
ـ هذا الحجيم العشتي لا شيء والقادم اعظـم
ما جاوبت حاولت ادفعه بس فشلت
لوه ايدي بغضب عصارها حيل بـ اذيـه
ـ لا تحاولين وياي ما راح يفيدج شي ناري ما تطفه
الى ان تحرگ اصغر طفـل من ذكراكم
وانتِ اولهم يحلوه
غمضت عيوني عاصرتهم حيل
فاقدة الامل بي بس نطقت بـ ترجي
ـ رجعني لـ اهلـي ما تعرف شراح يصير بحالك
اذا لمحوا طارفك عوفني وما اعرفهم بيك
ما اخليهم يطحنـون عظامك
ضحك مستصغر كلماتي
ـ ما عندج اهـل انت وما الج مخرج من عذابي
الا الموت وحتى هوَّ ما اخليج تحصلينـه
ـ منـو انتَ؟
ـ انه النار الراح تحرگ ذاك القصـر والبي
مـد ايـده على خصـره طلع السلاح ساحب اقسامـه
قربه علي مثبتـه جـوه گلبي عاصر الفوهة يألمني بيها
تقـرب يم اذاني يتهامـس
ـ روحـج قربان لـ آثامهم
ما لحگت اسـوي شي طلـع صوت ضغينـه على هيئـة طلقـة حسيتها اخترقت اعماق روحي الواهنـه ..
ـ القصـة حقيقيـه .
في بيت كبير يوقف على اسمه قبل جدرانه...
بيت آل جاسم، المحكوم بهيبة الجد جاسم، الرجل اللي كلمة وحدة منه توقف الكل، صغيرهم وكبيرهم.
بيت ما يعرف المزح... ولا يسمح لأي غريب يمر من بابه إلا بعينٍ حذرة.
لكن وصول شوگ ورفيقتها نمار-الخادمتين اليتيمتين-يهزّ هدوء المكان بطريقة محد كان متوقعها.
شوگ...
البنية البيضاء، شعرها الأشكر الطويل يوصل لركبها، جسمها الضعيف ونظرتها الهادية...
تدخل هذا البيت وهي ما تعرف إنو "أنفاسها" وحدها تكدر تغيّر قلب رجل ما هزّته حروب...
قلب عناد جاسم، ابنهم الأكبر، الضابط اللي الكل ينزل عينه من يمّه... إلا هي.
أما نمار...
بنت الموصل اللي تربّت على الرجولة قبل الكلام، قلبها ينخطف بدون ما تحس من حسين، ولد جاسم الأوسط...
الرجّال اللي شخصيته الجنوبية قوية، ولسانه حدّ، وقلبه ما يلين بسهولة...
بس كلشي يتغير يوم تقف جدامه وهي معركة بين خوفها وقوتها.
وبين هاي الأرواح الثلاثة...
يشتعل الحچي داخل القصر.
نظرات تنحرف... أسرار تتخنق...
ومشاعر تكبر بالخفاء، تخاف تطلع للنور حتى لا تهدم "نظام" آل جاسم اللي ما يسمح بأي خربطة.
أول شرارة تبدأ...
أول غلطة تنكشف...
أول احساس يتحرك...
ويهتز بيت آل جاسم اللي ما تهزّه الريح...
لأن الحب لما يدخل، ما يسمع لا هيبة ولا قوانين.
هوسي بك لا ينتهي...
قصة حب تقاوم العادات...
قصة ق