-لماذا تستمر بمناداتي بسندريلا؟
بالنسبة لها كان رجلا من الصعب إجراء محادثة ودية رفقته وبدى لها شخصا لا يمكن العبث معه، وكأنه قد كتب على جبهته عدم الإقتراب، في أول لقاء بينهما رأها تصب الشراب على رأس إمرأة حاولت التقرب من حبيبها السابق وفي المرة التالية قام بتوبيخها لكونه ظن أنها أخدت له صورة خلسة لذا هي وضعت تصورا عليه.
رجل يجب وضع مسافة الأمان رفقته.
لكنه إعتذر بشهامة عن خطئه ولقبها بسندريلا، لم تكن على علم أنه قد يدرك كونها المؤثرة المشهورة ذات الهوية المجهولة فقط من صوتها وحركاتها، تقربه منها كان بحدود وكأنه غير مستعجل بتاتا بشأنها.
هو وحده من يعلم بالحرارة التي تحيط به في كل مكان تقع عينيه عليها، كما لو كان مسحورا لم يستطع قمع شعور اللهفة والعطش لم يملك قط الرغبة بدفعها أرادها بطريقة مجنونة ولم يهتم بما كان عليه ماضيها، أرادها هي فقط وسيحارب أي رجل يقترب منها ويحاول سلبها منه.
|صنفت الرواية لفئة البالغين، ليس بسبب وجود مشاهد جنسية، بل لأنها تتناول مواضيع حساسة مثل الإساءة وسوء المعاملة.|
آشيليا سازاريا فتاة تجد نفسهَا بقلب العاصفَة بعدَ أن هربَت من عاصفَة دمرَت ماضيها وسببَت لها أذى نفسياً تجد نفسهَا بعاصفَة أشد قوَّة من سابقتها حين تتنقل للدراسة بأكادِيمية مرموقة مخصصة للطبقَة البرجوازِية
بمكَان مثالِي أكثَر مما ينبغي هادئ لا يشبِه بعثرَة حيَاتهَا تتورَّط آشيليا بكارثَة عظمَى عندَ أول سكينَة توضَع على عنقِها تفتَح أبواب للماضِي الذِي هربَت منه ...مجهول واحِد بوشم شيطَان يدَّعي أنهُ يعرف كل شيء عنهَا يخبرُها أن تتجنب شخص واحد فقَط أكثر شخص ظنَّت به خيراً ..أمير بريطانيا الفتى الملكي الهادِئ
«ستجدينني دائما بإنتظاركِ، كي أدنسكِ...كي ألتهم روحكِ، كي أجعلكِ دائما محاطة بي»
بروكلين كانت دائما تهرب وتحاول أن تختفي، لكنها لم تدرك أن العيون التي لم يكن من المفترض أن تراها، كانت تنظر إليها دائما بوجه ملائكي خادع لا يحمل الرعب..
لإنقاذ سمعة عائلتها، يجب على إيزابيلا أن تنتحل شخصية أختها التوأم لخداع زوج أختها... في خطة تعتمد بالكامل على ألا تقع في حبه.
**✧✧✧**
التوأمان المتطابقتان، إيزابيلا وأرابيلا غارفي، لا يجمعهما سوى الشكل الخارجي؛ فأرابيلا اجتماعية واثقة، بينما تختبئ إيزابيلا من المجتمع بعد فضيحة شوهت سمعتها. ولكن عندما تهرب أرابيلا مع عشيقها السري لتتخلص من زواج بلا حب، تجد إيزابيلا نفسها مجبرة على تقمص شخصيتها لإنقاذ سمعة العائلة.
المشكلة الوحيدة؟
لكي تخدع زوج أختها القاسي والماكر، يجب عليها أن تعيش معه، وسرعان ما تكتشف أن خلف بروده القاتل يختبئ رجل محترم ومفعم بالشغف... فهل ستخون أختها من أجل الرجل الذي تحبه؟
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.