Oumni_a_7's Reading List
3 stories
آرِيز || صَقِيعٌ فِي الجَحِيم  by Gazel-x
Gazel-x
  • WpView
    Reads 78,916
  • WpVote
    Votes 6,111
  • WpPart
    Parts 51
عالمة بشرية يقودها حبُّها للماورائيات والظواهر الغريبة للعثور على عَين حمرَاء لا تعود لبَشر، وبينما تستكمل ريليانا أبحاثها ورحلاتها في الأماكن المهجورة والتي كثر بها اختفاء البشر مُتجاهلة ما يحدث معها من ظواهر مخيفة منذ عثرت على تلك العين وأخفتها عن الجميع بمن فيه صديق طفولتها.. تُقرر ريليانا الذهاب لرحلةٍ للمحيط مع صديقها وفي ظروفٍ غامضة وطقسٍ عاصف اهتاج المحيط وحتّم تغيير مسار السفينة ترى شخصاً غريباً يغرق داخل دوامة مائية كبيرة وتعتليه عاصفة رعدية سحيقة.. تجاهله الجميع لأجل سلامتهم لكنها قررت القفز ومساعدته، ليحدث ما لم يكن في الحسبان وتنتقل لعالم آخر وهنا تبدأ معاناتها في بدء الحياة مع من لا يرغبون بحياتها.. فما القصَّة؟! ...... بِسم الله بِداية جَديدة ♡ بدء النشر 31/7/2024 الرواية فانتازيا لا تمتُّ للواقِع بِصلة✨🚶‍♀️ _الرواية بأكملها من تأليفي الخاص ولا أحلل الإقتباس منها_
كوجينوڤا | CUGINOVA  by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 816,080
  • WpVote
    Votes 51,646
  • WpPart
    Parts 63
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية.. وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك! كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟ وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟ هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي.. كيف ستتأقلم؟ كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟ ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ " - أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ - الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما الثانية في فئة : المافيا -إيفرا-
Obsessed and The ballerina by Amira_aj_
Amira_aj_
  • WpView
    Reads 12,950,105
  • WpVote
    Votes 553,493
  • WpPart
    Parts 44
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك .. "انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد . ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية "هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم " . . . . . . . . . . . . . " للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "