مِـن بـين ضـباع الجـشع أنقـذها
أنقـض بمـخالب ذئـبه علـيهم
ليقـع فـي عـشق الـغزال ...
جريمـة قـتل تهـزُ العـراق قـضية رأي عـام تُزلزل البـلاد تتخبـطُ القلـوب بحثاً عـن العـدالة
مـاذا سـتفعل عندمـا ترىٰ جميـع أفراد أس رتهـا
يـأخذون أنـفاسهم الأخيـرة وأيديها ممـلوءة
بالـدماء مِـن سيُـصدق أنـها بريئة !
ربمـا هو أو ربمـا لا ...
الضـابط أبـو ذيـب |
_____________
باللهجة العراقية|
_____________
الرواية الأولىٰ من سلسلة الحزب الاسود
________________________________
ما احلل أو اسمح بالسرقة أو النقل أو إعادة النشر ويجب على السارق تحمل المسائلات القانونية...جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبة.
_________________________________
تبدأ الأحداث قبل الغروب في مكان عملاق ، ذو غرف وممرات كثيرة فسيحة ومع الشاب الذي يدخل هذا المكان الضخم القابع في الغابة..
أهلا بك في عالم فيه الهوروز المرعبة !
في عالم متقدم عن زماننا بقرابة 200 سنة أو أكثر،
في عالم فيه كائنات خارقة ومرعبة، فيه الخوارق والعجائب .
الجزء الأول من سلسلة : قِط َع مِن رُقاق
هذه الرواية هي رواية فرعية من رواية رُقاق
بعنوان : ( هوروز )
تصنيفات موجودة في الرواية : خيال ، رعب ، خوارق ، أكشن ، دموية ، خيال علمي ،والمزيد..
ماذا لو استيقظت لتجدي نفسك داخل روايتك... ولكن في جسد الشريرة التي كُتب عليها الموت؟
إريس كاتبة هاربة من وا قعها البائس، تستيقظ في عالم قصتها كالإمبراطورة نيفيلا إيروكليس.
ما كان خيالًا تحول إلى لعبة خطيرة تتجاوز الكتابة، ولا أحد يعرف من يكتب نهاية من.
هذا عالم تتحكم به الثروة والسيوف والسلطة، ونيفيلا لن تتبع تلك الحبكة... وتقرر إنقاذ نفسها بإكمال دور الشريرة بذكاء أكثر.
«هُناكَ في الميدان، إياكْ أن تترُك سلاحكْ، أبداً!»
عندما يصوّت المجلس الأعلى فجأة لهدم أقدم جدار حدودي في القارة، تنهار معه التوازنات، ويُفعَّل الإنذار الأحمر في القواعد المحيطة.
فريقان، من الشرق والغرب، مكوّنان من مهندسين وأطباء، يُزَجّ بهم في قلب الجدار المهدوم، حيث يكشف الركام عن سر كان مدفونًا لعقود.
هل سيتمكن الفريقان من إيقاف ما تسلّل من الجدار... قبل أن يبتلع القارة بأكملها؟
الكتاب الأول، المجلد الاول: الكُثبان الحمراء.
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر:
"إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً"
راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه..
"أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! "
نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه :
"معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. "
أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا ..
.
.
.
.
.
.
♡مُقتطفات:
_أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري
"هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.."
_ما الّذي يعرِفونَه؟
" أنّكِ ذريعَتي لِلوجود"
☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي