"اسمح لي أن أجعل هذا الإحساس بالوخز بين فخذيك يختفي، سيستغرق الأمر لحظة واحدة فقط.
عاشت بيلا في بلدة صغيرة في ولاية بنسلفانيا مع جدتها. كانت المدينة معروفة بدعوة المخلوقات الخارقة للطبيعة كل عام كلما حل موسم التزاوج، كان من طقوس النساء الشابات، سواء من البشر أو غيرهن، أن يقفن بملابسهن جزئيًا في وسط المدينة، معصوبات الأعين وجاهزات للهجوم من قبل الوحوش البرية الكامنة في الغابة.
تأخذ الأمور منعطفًا عندما تبلغ "بيلا " الثامنة عشرة من عمرها ويُطلب منها المشاركة في الطقوس.
في ليلة الشر، يتم التهام بيلا البريئة وهى معصوبه العينين، من قبل رجل أطلق على نفسه اسم الفا
ماذا تعتقد أنني فتاة وهذا يعني بالنسبة لكم أيها الرجال أق صد لا أيها الذكور أننا ضعفاء ولا تستطيع مواجهتكم لا يا عزيزي صدقني لا يمكن لأحد مواجهة فتاة كسرها الزمن ابدا ولا حتى انت افهمت انا امرأة ولكن بالف رجل أن حاول أحد الاقتراب مني أو من عائلتي
يالها من فتاة هل تعتقد أنه بسبب كلامها ذاك أنها قد اخافتني انا أكبر رجل مافيا في العالم والجميع لا يرفع عينه عندما يراني هذه الفتاة ابتسم ابتسامة جانبية وسرعان ما اختفتت هذه الابتسامه عندماوقف أمام النافذة داخل مكتبه ويتمتم فتاة كسرها الزمن ما قصتها ياترى
ماذا أن اجتمع ..
شيطان و ذئب بجسد واحد ..
هل حقًا سوف يستطيع التحكم بأحد عناصر .. الطبيعيه ..
ام انها خرافه و اسطوره غير مثبته ..
بدأت : 11/6/2023
انتهت : 22/8/2023
#1 in soulmate
#1 in mate
#1 in wolf
#1 in luna
#1 in beta
#1 in alpha
#1 في رفيقة
#1 في غاما
#1 في مستذئب
#1 في المستذئب
#1 في الفا
#1 في خوارق
#1 في شياطين
#1 في تشويق
#1 في لونا
#1 في الخوارق
#1 في بيتا
الماضي لا يمضي..و إنما يدفن أوراقه تحت ركام الذاكرة...تمر السنوات..مسرعة و متشابهة..على ريثم دقيق..و نعيشها كمن يعيش على متن قطار مسرع..يرى الأماكن و الأشخاص رؤوس أقلام يعبرون و الزمن!يجيؤون و يرحلون كما الزمن..
ثم ذات يوم..تهب رياح الشمال و تقلب الحطام..فتظهر الأوراق و تتناثر أمام أعيننا..فتقلب الجراح و يعود الماضي إلى الحياة..#H.naoami
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿..
فاتحة سلسلة: المسوخ في هوسهم..
**
"الخطيئة بحد ذاتها أن تفاحتك كانت مسمومة.. "
سؤال بسيط: إن كان مجرد شيطان يشرب كأس حليب، ماذا ستفعل!؟..
كانت حين تجد دودة في تفاحة ترميها فورا، بلا تردد، بلا شفقة، حتى لو كانت دودة واحدة يمكن انتزاعها بسهولة، كانت تؤمن أن العطب.. مهما صغر وصمة لا تغتفر، وأن النقاء لا يقبل المساومة، لكن الغريب أنها حين وجدت تفاحة التى أعطاها هو إياها مدودة، مأهولة بالثقوب والفراغات، لم ترمها، لم تشمئز، لم ترتجف، بل حملتها بين كفيها كما لو كانت كنزا محرما، وعضت منها ببطء، بعينين لا تريان العطب بل ترى انعكاسه هو، وكأن الديدان لم تكن فسادا بل أسرارا تخصه وحده، عشق أعمى لم يكن يفترض بها أن تقع فيه، لأنها كان يجب أن تكون فتاة بسيطة، مستقيمة، مثالية كما أرادت.. بعيدة عن عالم رواياتها.. نعم كان عليها ان تكون.. بيضاء بلا شقوق، نظيفة بلا انحراف، لكن الأمر لم يكن كذلك منذ اللحظة التي دخل فيها السيد سلفادور إلى حياتها، ليس لأنه شيطان دمرها كما تدمر الأشياء بصخب، بل لأنه شيطان أكثر هدوءا من أن يدان، شيطان يهمس بدل أن يصرخ، يزرع الفكرة بدل أن يفرضها، يعبث برأسها وقلبها بطريقة تجعل الخطأ يبدو كأنه اكتشاف، والخطيئة تبدو كأنها تحرر، والسم يبدو كأنه
فتاة تعيش مع ابيها الذي كان مديون بمبلغ كبير لأحد اشهر رجال المافيا لكن خسر كل ما يملك ولم يستطع اعادة المال لهم ليخطف رئيسهم جيون جونغكوك ابنته ويضعها رهينة لديه لكن جمال وبرائة تلك الفتاة جعلت قلب جونغكوك يشفق عليها، هل سوف ينقذها والدها؟ ام سوف تبقى اسيرة لديه؟