Lucia--678
حين مات اباه قررت امه ان تتزوج، صحيح انه لم تعجبه الفكرة لكنه لم يعترض.
تزوجت امه من شخص كانت تضنه شخص عادي
لكنها لا تعرف شي.
أرادت ان تتزوج لكي يهتم زوجها بابنها ويل ويعوضه
عن اباه الذي فقده من ثماني سنوات.
ضن ويل ان الحياه ستبتسم له لكن... ماتت والدته
التي كان يعتبرها حياته كلها، فقد شغفه في حياته
لم يستطيع الإنكار انه بحاجة إليها ولم ينكر انه مكسور
لا أحد يسنده، اجل بانت حقيقته مراهق مكسور
لاسند له، بأن ضعفه امام الجميع.
قرر الجميع أن يذهب لدار الايتام لكن الفكرة لم
تعجبه ذهب لأقاربه وتوسل اليهم ان يبقى معهم
لكن لا يوجد ذرة رحمة في قلوبهم تركوه كما هو،
منكسر ضعيف لا يعرف معنى كلمة الدفئ لايوجد
احد يعتبره سنده.
كل ما يعرف هذه الفترة هو... الانكسار.
زوج امه ميجيل لم يستطيع تحمل هذا المراهق
الذي كان كل يوم يتطرد من احد فقط لانه لا يريد
العيش بدار الايتام فلهاذا قرر أخذه وتبنيه كابن له
فقبل ان تموت ام ويل بفترة طلقها لأسباب مجهولة
سنعرفه لاحقا.
قرر تبني هذا المسكين لكي يربيه ويعتبره كأحد
من اولاده... لم يستطيع تركه بهذه الحالة.
بعد أن تبناه اكتشف ويل ان الذي تبناه كان... رئيس
مافيا اااا، فماذا سيفعل؟
هذا ما سنعرفه في أحداثنا ✨✨✨✨✨