asp701
- Reads 1,067
- Votes 91
- Parts 3
تبداء قصتنا ببنت اهلها متوفين وعايشة عند خاله
وا داخله جامعه تخصص تحقيق جنائي ودكتورها ولد عمها وهي جاهله عنه وتتزوج اجباري بسبب مال....؟
لم تكن كل البدايات رحيمة، فبعضها يولد من رماد الفقد، حيث تكبر القلوب وهي مثقلة بأسئلة لا إجابة لها، وتتعلم الأرواح كيف تبتسم رغم انطفائها من الداخل.
لم تختر طريقها، بل فُرض عليها كما يُفرض الليل على النهار، فمشت فيه وحيدة، تحارب بين ما تريده وما يُراد لها.
ظنت أن الجهل أحيانًا رحمة، لكن الحقيقة حين تنكشف لا تعيدنا كما كنا، بل تصنع منا أشخاصًا آخرين.
بين قسوة القرابة وثقل المال، وجدت نفسها في حياة لا تشبهها، وزواج لم يكن خيارًا بل قيدًا جديدًا.
ومع ذلك، يبقى في أعماقها شيء صغير، شيء يشبه الضوء، يقاوم أن ينطفئ... لأن بعض الظلال،
حتى وإن انكسرت من كل النواحي، تظل قادرة على الوقوف من جديد.