user80014661219463
- Letture 28,522
- Voti 1,784
- Parti 17
بين جدران منزلٍ يحكمه التزمت والشدة، وعائلةٍ يطحنها الفقر المريب وخسارات الأب المتتالية، كانت تعيش في عتمةٍ لا تنتهي. لم تكن تعلم أن خلف كل هذا البؤس يختبئ حقدٌ أسود، وطلاسم سحرٍ صُنعت بأيدي أقرب الناس لتدميرهم.
لكنها لم تكن كباقي الفتيات لتستسلم؛ بذكاءٍ وجرأة، نبشت الخفايا وفكت العُقد التي قيدت عائلتها لتقلب حياتهم رأساً على عقب، وتنطلق من قاع الحرمان إلى قمم النجاح والدراسة.
ولأن الثأر لا يموت، لم تكتفِ بالخلاص.. بل اختارت الطريق الأصعب، لترتدي البدلة العسكرية وتصبح ضابطةً في جهاز مكافحة الإرهاب، لتواجه الماضي وجهاً لوجه وتنتقم من كل من تجرأ على أذيتهم. وفي ممرات ذلك المقر الصارم، وبين أصوات الرصاص والمهمات الخطرة، تلتقي مجدداً بابن الجيران الذي طالما نبض قلبها له، ليتشاركا الخنادق، وتشتعل بينهما قصة حب جريئة وقوية في قلب الخطر.
بين غموض الشعوذة، وهيبة السلاح، ورومانسية المواقف.. تبدأ حكاية "خلف ستائر الظلام".