.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك ال ماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
"بِسمِ اللّٰهِ الرَحمٰنِ الرَحِيم"
روايةٌ عن الحب الذي جاء من الهامش، لكنه سكن المركز منّي.
لم يكن غريبًا تمامًا...
كأنّ قلبي عرفه منذ طفولته، منذ أن كنتُ أبكي من وحدةٍ لا أعرف لها اسمًا،
من شتاءٍ لم يمدّ لي أحدٌ فيه معطفه،
إلى أن جاء هو، بملامح لا تشبه أحدًا، بصوتٍ لا يُشبه الأصوات...
كان يوجعني حضوره بقدر ما يرمّم ما بقي منّي.
التقينا صدفةً،
لكنّه لم يرحل كما يفعل الآخرون،
بل بقي... بكل ثقله، بكل هدوئه، بكل الحبّ الذي لم أجرؤ يومًا على الحلم به.
علّمني أن النجاة لا تكون دائمًا من البحر،
بل من أنفسنا، من جروحنا التي نظنّها أبدية.
هو غريب... نعم.
لكنّه كان أكثر وطنًا من كل الذين عشتُ معهم سنينًا طويلة.
---
"مُنقذي الغريب" ليست قصة حبٍ عادية،
هي نداءُ قلبٍ تمزّق، ووجَد من يُمسِك شتاته دون أن يُطالبه بأن يكون كاملًا.
- الكاتبة: نور المَياحية ..
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت مهما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يعجبه 🙃🙃
هَربـتُ في ليلٍ لا يعرف الرحمة، حافية، مكسورة، تبحث فقط عن مخرج ..
ولم تكن تتوقع أن تصطدم به
شاب بعيونٍ قرمزيه وملامح باردة... لا يعرف من هو، ولا ما يشعر به
كان في مهمة
لكن لقاؤها لم يكن جزءاً منها
لم يُرسل ليقتل، ولم يُخلق ليُنقذ ...
فلماذا لم يُكمل طريقه؟
ولماذا أصبحت هي، بكل ما فيها من خوف وضياع ...
أول شرخٍ في برمجة الشيطان؟