قائمة قراءة Athena_3023
4 stories
هوس  _(lesbian) _ by KjhhhJjhg
KjhhhJjhg
  • WpView
    Reads 14,362
  • WpVote
    Votes 450
  • WpPart
    Parts 15
لا أحد يفهم حقيقة مارسلين. الكل يراها تلك الفتاة الصغيرة، ذات الشعر الحريري لكن خلف تلك البراءة... كان هناك شيء آخر. شيء لا يتوقعه أحد. الوحيدة التي تعرف هذه الحقيقة... هي زوجتها، ورئيسة العصابات: ماريا. _🚫قصة ليزبيان،_ يلي مايحب هيك قصص لاتدخل 👋
"طفـلتـي خـجـوله "(Lesbian)  by KjhhhJjhg
KjhhhJjhg
  • WpView
    Reads 64,911
  • WpVote
    Votes 1,139
  • WpPart
    Parts 21
فكتوريا:_توب /حنونه احيانا_''سايكو _عنيفه ايزابيلا:_بوتوم /لطيفه _حساسه _تخاف كثيرا _ (تحتوي قصه على حب وعلاقه بين فتيات اذا لم تعجبك اعمل "تجاهل للقصه") 🚫
تحت نفس السقف  by px_dds1
px_dds1
  • WpView
    Reads 41,316
  • WpVote
    Votes 673
  • WpPart
    Parts 21
في جامعة خاصة للنخبة، تتقاطع طرق فتاتين يبدوان في الظاهر كعدوتين لدودتين من عائلتين متنافستين في عالم المافيا والمال، لكن ما لا يعرفه الجميع، أن وراء نظرات الكره نارًا خامدة لحب قديم لم يُدفن تمامًا. قبل ثلاث سنوات، في سنوات المراهقة، كانتا عاشقتين سريّتين في الثانوية. لكن خلافًا غامضًا ومؤلمًا أدى لانفصالهما... بلا وداع. والآن، في أروقة الجامعة، يعود كل شيء - الغضب، الألم، الغيرة... وربما الحب. وحين تُجبرهما العائلتان على التعاون في مشروع تجاري لإنهاء نزاع قديم، تُفاجآن بالحقيقة المدوية: هما بنات عم، لكن من أمّين مختلفتين. ويُجبرن على العيش في بيت واحد... ليبدأ الصراع الحقيقي: هل يمكن إعادة بناء شيء حُطِّم تحت أنقاض الماضي؟
"Toxic Love" by gazallloo
gazallloo
  • WpView
    Reads 1,582
  • WpVote
    Votes 209
  • WpPart
    Parts 19
كان الهواء ثقيلاً برائحة الياسمين والخوف. وقفتُ هناك، ظهري ملتصق بجذع الشجرة الخشن، بينما كانت أنفاسي تخرج متقطعة كأنني أركض ماراثوناً دون حراك. «جين...» همست ماكس، وصوتها كان كالحرير الممزوج بالسم. اقتربت خطوة، ثم أخرى، حتى أصبحت المسافة بيننا لا تتجاوز شعرة واحدة. عيناها البنيتان تحدقان فيّ بعمق مخيف، تبحثان عن أي ذرة تردد في روحي المكسورة. «أنتِ ملكي،» قالتها بنبرة هادئة لكنها حاسمة، كأمر عسكري لا يقبل النقاش. «ولا أسمح لأحد، ولا حتى لنفسك، بأن يأخذكِ مني.» شعرتُ بقلبي ينكمش. الخوف من الماضي، من تلك الأيدي التي لمستني دون إذن، اختلط فجأة بشعور غريب... دفء؟ أم رغبة؟ لم أعرف. كل ما عرفته هو أنني أردتُ الهرب، وفي الوقت نفسه، أردتُ البقاء. مدّت يدها، ولمست خدي بإبهامها بلطف قاتل. ارتجفتُ تحت لمستها، ليس من البرد، بل من شدة الإحساس الذي أغرقني. «ماكس... أنا أخاف،» همستُ، ودموعي بدأت تتجمع في زوايا عينيّ. ابتسمت ابتسامة حزينة، ثم انحنَت قليلاً. وقبل أن أستطيع الاعتراض أو الهرب، غطت شفتاها شفتيّ. لم تكن قبلة عادية. كانت اعترافاً، ووعداً، وحرباً في آن واحد. طعمها كان مزيجاً من الدموع والملح والأمل المفقود. في تلك اللحظة، توقف الزمن. اختفى العالم الخارجي، اختفت أصوات الطلاب، واختفى خوفى من الظ