🎀🤏🏻
5 stories
احببت منقذي (داعش)  by asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    Reads 13,301,711
  • WpVote
    Votes 581,672
  • WpPart
    Parts 80
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر فهل ستستمر حياتها هكذا ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
احببت منقذي (داعش) "جزء الثاني"  by asewr_ahmed
asewr_ahmed
  • WpView
    Reads 48,560
  • WpVote
    Votes 2,723
  • WpPart
    Parts 1
تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها اياماً جميلة و اياماً حزينة شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!! لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
بين غمد السيوف by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 144,914
  • WpVote
    Votes 15,894
  • WpPart
    Parts 1
#سيوف #سلاح #ظلم #عراق #حب #تضحية #غني #فقير #ثراء #عشق
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 109,836,954
  • WpVote
    Votes 4,751,991
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 8,313,674
  • WpVote
    Votes 428,014
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم