hudastoris
- Reads 10,873
- Votes 2,141
- Parts 20
"ألم أُخْبِرْكِ من قبل أن الهوى إذا تمكن فلا توبة فيه ولا رجوع؟ ظننتِ أنكِ طويتِ الصفحات وبلغتِ بر الأمان بعيداً عن عاصفتي، فإذا بالقدر يلقي بكِ مجدداً في ساحتي لأثبت لكِ أن ما مضى لم يكن سوى البداية. جئتُ اليوم لا لأكتفي بما ملكت، بل لأعلنها مدوية: إن للقصاص لغة، وللهوى سطوة أخرى لا مهرب منها ولا شفاعة! أيتها المستعصية عن الخضوع، هل ترين كيف قادكِ عنادكِ إليّ بيديكِ؟ كوني على يقين، هذه المرة لن أكتفي بالقيود.. بل سأمكّن الهوى من عرش قلبكِ للأبد!"
ملاحظة: أحداث هذه الرواية حقيقية بنسبة ٨٠%.
بقلمي: هدى عز الدين.