روُاية عِراقيه بـِ اللهجة العامية،تحتوي على علاقة مثلـية.
إلي ميعجبه هَـالنوع من الروايات لَيدخُل فضلاً ،
-رجعنـي للحياة
-شُلون؟
-أحضني .
ذات ألفاظ نابيّه .
بينما يتبادل الاثنان أحلامهما في زوايا مهجورة ودروب لا يطرقها أحد، يرتفع من حولهما جدار من الرفض. القصة ترصد تلك اللحظات القاسية عندما تتحول نظرات الجيران، همسات الأقارب، وحتى صمت الشوارع إلى سجون تحاصرهما.
"كان عليهما أن يختارا كل يوم: هل يعيشان كغريبين أمام الناس ليظلا معاً، أم يواجهان العالم ويخاطران بخسارة كل شيء؟"
كبروا وَهُم يَتقاسمون نَفس الأرض،
والكُره كان أقسى إختبار.
سُلطان ووَطن... حُب طفولة ثابت ما انكِسر،
واقف بوجه سوء الفِهم والعناد.
فَهل يَقدر القَلب ينتَصر؟
الرواية ﴿بالعامية العراقية﴾.
ما عجبتك الرواية! ما دخلت مخك ! ما حسيتها حلوة !؟ ...محد جابرك تقراها ! .