«ستجدينني دائما بإنتظاركِ، كي أدنسكِ...كي ألتهم روحكِ، كي أجعلكِ دائما محاطة بي»
بروكلين كانت دائما تهرب وتحاول أن تختفي، لكنها لم تدرك أن العيون التي لم يكن من المفترض أن تراها، كانت تنظر إليها دائما بوجه ملائكي خادع لا يحمل الرعب..
أفيقي أيتُها العذراءُ في الخديعةِ الشنعاء،
فهذا ليسَ الحُبَّ المُنتظرَ الذي سيصطفيكِ بالسماء.
"رُبّما لستُ من دمهِ، لكنّي الأقربُ له".
صحيحٌ أنّها قاتلتْه
لكنّها تذرفُ دموعَ الوَهَنِ لأجله.
"أنتِ التي لا تستطيعُ إيذاءَ نملة،
فكيفَ ستقتلين؟"
كانتِ الملاكَ التي لا تستهوي رؤيةَ أعدائها متألمين،
لكن بعد انتحارِ أمّها ماتت روحُها الطاهرةُ معها.
كان الجميعُ يمنحُها نظرةً من الشفقة،
لعلّ هذا العالمَ يأخذُها رحمةً..
قبل أن يلتهمَها.
لكنّها في النهايةِ قرّرت أن تكونَ هي الوحشَ
الذي يتلذّذُ بطعمِ دمهم على نصلِها.
...
لكنّه كان الوحيدَ الذي استطاعَ انتشالَ روحها الطاهرة من طيّاتِ قبرِها المجازي،
وإعادةَ قلبِها كي ينبضَ مجدّدًا..
"سأكونُ الذي يهبُكِ روحَه،
سأفني العالمَ في سبيلِ ضحكتِك،
وسلامٌ على من ابتغى..ولعينيكِ إن طلبتِ شبرًا منّي،أنا كلّي فِداكِ"
ورغّـمَ هذا،
هي أيضًا أعادتْ حريّتَه من الوحدةِ الشنيعة،
وصنعتْ شقًّا في روحِه..شقـًا تسَرب مِن خِلاله النور وأظهرَ سكونًا وإخلاصًا،
شتّانَ بين عاشقٍ وصاحِب
"سأقدّمُ لكَ قلبي، فاملأهُ بالعشق،
ولكَ نصلي، اشحذهُ بشكلٍ أدَق".
لكـِنّ أحَـدُهمَا أخلفَ بالوعـّد،
وكسرَ جوفَ الآخر،
وبهذا اندلعتِ الجَحائِم.
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
تجد ماكينزي مادوكس نفسها منصاعةً لوالديها وقبول تلك المنحة التي أُرسِلت لها بعد شهرٍ مِن بداية العام الدراسيِّ، وذلك كان شرطهما الوحيد كي يوافقا على دخولها عالم سباقات الأحصنة. فعقدت العزم على إتمام الأربعِ سنوات بجامعة زيورخ الداخلية والعودة إلى وينجن تحمل شهادتها التي ستكون ورقة عبورها لتحقيق أحلامها المقسدة
تتغلب على مينيرفا غابرييل، تعيش حياة مسالمة، وتتزوج برجلٍ صالح
لكنَّ حياتها تنقلب رأساً على عقب حينما تشعر بيدٍ خفية تتلاعب بالأحداث، فتكتشف ماكينزي أسراراً كانت مدفونةً لأعوام وأنَّ الواقع كان مجرد أوهام.
.
"آنسة مادوكس.. تعلمين أن انتهاك قداسة المقابر تعتبر جريمة"
.
أيقنت لحظتها أنَّ الجهل قد يكون نعيماً في بعض الأحيان، كما قد تكون الحقيقة جحيماً في بعضٍ آخر..
وأثناء محاولتها النجاة من المتاهة، يتقاطع طريقها مع شخصٍ كالطوفان بعينين تشبهان قعر المحيط، فوجدت نفسها أمام معادلة مستعصية الحل..
فكيف ستواجه الأسرار المرعبة التي تنتظرها بين أسوار المتاهة؟ ومَن هم المينوتور الذين ستلتقيهم في تلك المسارات الموحشة؟.. والأهم مِن ذلك مَن هو ديدالوس في هذه القصة!
عميل جديد انضم للمقر.. يقال أنه ذو وقار، وأن جديته تفوق المعقول
عندما يصبح زميلها في السلك نفسه، يلاحظ الجميع اختلافهما المماثل لاختلاف الجليد واللهب، فلا يحتمل شعرَها الأحمر المرتب وتنانيرها القصيرة، ولا تطيق هي في المقابل نظاراته ونُضجه المبالغ..
لكن عندما تجبرهما القيادة على مهمة مشتركة لإسقاط أقوى هيكل مافيوي في كولومبيا، والمهلة شهر واحد..
يعني أن بانتظارهما الكثير ليخوضانه تحت مسمى "مهمة إجبارية مُشتركة"
سقف واحد.. خطة واحدة.. هدف واحد
رجل يرقد تحت ركام الذكريات الأليمة ويهرب من ماضيه باستمرار، وامرأة وجدت نفسها أول من يمد يده لينتشله من الحطام، نحو الحياة التي لم يتوقع أن يراها من عينيها هي تحديداً
فكيف قد يؤول الأمر لأن يصبح شغوفاً بهزات تنانيرها وخصلات شعرها الحمراء؟ وكيف ستستطيع هي سحبه للحياة من جديد؟
إيفرا
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..