.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
اربع بنات يحاربون من أجل يبقو احرار يرفضون فكره الزواج لاكن بين النور والظلام والضياء والعتمه واليأس والحزن سيواجهون مصيرهم المجهول !
وفي الوقت نفسه
اربع شباب من أهالي الأنبار
يتم غصبهم عله زواج من بنات عمهم عله نضام يسمى
" العادات والتقاليد"
عندما اريد ان اصف روايتي هاذي اقول:
حزن طاغي على قلوب من احبُ
وهوس بمن ليس لي
ذنبي ليس اني احببت
بل ذنبي اني حملت دم قاتلي
لست من ظالمين ولم اظلم احد
لاكن كرهني من حولي
تهموني بلا ذنب بجرائم من أكلت عينهُ
الدود
يطعنون با الخنجر الموعود
لم اسلم منَ منٖ رحل ولم اسلم من موجود
وعندما اريد ان اصف ب قصيده شعريه اقول:
أعطَيتُكَ سَيفي لأريَكَ وفائي!
فَمالي أرىٰ سَيفي يَملاهُ دِمائي؟
وبَالعِراقي نِكَولها :
سَلمتَك سِلاحي وكَتلَك إحميّني
وصَل بيك ألظُلم بِسلاحي تِرمَيني؟
تتحدث قصتنا عن فتاة
تسلب الحياة منها الكثير
الاهل الحرية الذكريات الدافئة
لم تعش حياتها كباقي البنات
لم تعش حياة مترفة بقرب
احبابها اهلها اصدقائها
بل جرفتها الحياة في الكثير
من المطبات فهل ستستطيع
الفتاة مواجهتها والتحمل
لنيل حريتها ام ستقع
ضحية لها؟
كل هذا الاحداث في قصة "سرقة180"
للكاتبة الرائعة "غيدة ال علي"
قبضة الماضي
رواية نفسية درامية مشبعة بالغموض، تدور أحداثها حول ميلاف، فتاة تمزقها الحياة من الداخل، وتمر بتجارب أقسى من قدرتها على الاحتمال. بين الظلام والضياع، تسير في طرق معتمة تحمل في طياتها الألم، الخيانة، والتضحية، باحثة عن ذاتها في عالم لا يرحم.
"قبضة الماضي" ليست فقط قصة انتقام أو نجاة، بل حكاية عن التكوين، عن الجراح التي تصقل الأرواح، وعن لحظة المواجهة حين يخت ار الإنسان أن يواجه العالم... أو ينهار.
انا أبنتكم أطرق أبوابكم
وأي باب يمكنني البوح لها عما في داخلي..
الى من اروي حكايتي البتراء التي شيعتها قبل ان اعيشها وعشتها بمخيلتي عمياء صماء بكماء.
ابتساماتي الحذرة
خوفي المبرر
ضوضاء يمزق ما بداخلي..
متعطشة للأرتواء بك ومنك ...
ايها الحنين أين أنت!!
أتسمع هذا الأنين !!...
ابناء عمومه يبغضون بعض حد الموت
كل منهم لديه حبيب يعشقهُ حد الجنون
وكل منهم متلهف ليوم الانجماع بهِ
تأتي الاعرف والتقاليد فتحرمهم من حبهم
وتجمعهم تحت سقف واحد
ياترى كيف تكون حياتهم