Rsalaa96
- Reads 85,648
- Votes 7,702
- Parts 24
،
حَيْثُ عَاشَتْ طَيْفُ حَيَاةَ اليُتْمِ في أَرُوقَةِ دَارِ الفَاقِدِينَ.
لَمْ تَرْتَدِ مَلابِسَ العِيدِ،
وَلَمْ تُطْفِئْ شمعة مِيلادِهَا الَّذي تجهلهُ.
كُلُّ يَوْمٍ عَاشَتْهُ عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ
كانَ مَعْرَكَةً لِلنَّجَاةِ.
ظُلِمَتْ حَتّى أَصْبَحَ لَحْمُهَا مُرًّا،
وَكَسْرُهَا مُسْتَحِيلٌ.
حَتّى اقْتَحَمَ حَيَاتَهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ المُغْرُورُ،
تَسَرَّبَ إلى أَيّامِهَا المُتْعَبَةِ،
أَوْهَمَهَا الأَمَانَ،
وَأَعْلَنَ عَلَيْهَا الحُبَّ.
لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ أَنَّ خَلْفَ هَذَا الحُبِّ
مَعْرَكَةً ضَارِيَةً اشْتَعَلَ فَتِيلُهَا مُنْذُ سِنِينٍ.
كَيْفَ سَتُوَاجِهُهُ بِذَاكِرَةٍ خَالِيَةٍ
وَبَصِيرَةٍ مُعْتِمَةٍ؟