Amlsio
- LETTURE 5,250
- Voti 115
- Parti 27
سكنتُها... ولم تسكني"
لم يكن حبًّا متبادلًا منذ البداية...
بل كان قلبًا واحدًا يُقاتل وحده، وآخرُ يقف على الهامش لا يشعر.
أحبّها بصمتٍ صادق، ووهبها اسمه وحياته، بينما كانت تراه قيدًا فُرض عليها لا أكثر.
تزوّجها، لا لأنّها أحبّته... بل لأنّ القدر جمعهما رغم المسافات التي لم تُقاس يومًا بالمكان، بل بالقلوب.
عاشت إلى جواره... لكنه لم يسكنها.
وكان بقربها... لكنها لم تكن له.
لكن، هل يظل القلب على عناده إلى الأبد؟
أم أنّ للحب قدرة خفيّة على التسلّل، ولو بعد حين؟
بين جدران بيتٍ واحد، وصراعاتٍ لا تنتهي، تبدأ الحكاية التي لم تُكتب على مهل...
حكاية رجلٍ أحبّ بصدق، وامرأةٍ لم تعرف قيمة ذلك الحب... إلا بعدما أصبح كل شيءٍ على وشك الضياع.
فهل يأتي الحب متأخرًا... أم يأتي حين يكون الأوان قد فات؟