روايات المبدعة "سالى دياب"
7 stories
"صدفني القدر " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 377,058
  • WpVote
    Votes 13,380
  • WpPart
    Parts 29
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
" اسيرة الجزار " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 992,935
  • WpVote
    Votes 16,108
  • WpPart
    Parts 33
هو لم يخلق ليحب كباقي الرجال... هو ابتلي بعشق لا يشبه البشر ... راها مرة .... فزرعها في قلبه شوكة لا تقتلع قالت لا .... فحول الـ لا إلى قيد من نار.... وربطها به للأبد هربت منه .... فأغلق عليها كل أبواب الهروب..... توسلت .... فابتسم وقال.... " الأسيرات لا يملكن القرار" هو العاشق.... هو القاسي .... هو الذي لا يهزم حين يحب """ هو الجزار"""١
"ضحية الجنرال " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 537,416
  • WpVote
    Votes 10,584
  • WpPart
    Parts 31
فقد بصيرته مع بصره .... فأصبح أعمى القلب والعين......... هو وحش بل ذئب...... اقتحمها في زهرة الشباب..... فأصبحت... .....ضحية....الچنرال
"عشقني مليونير" by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 543,602
  • WpVote
    Votes 10,053
  • WpPart
    Parts 24
قاسي مع الجميع....الا....هي... ملامحه غاضبة ولكن عندما يراها لا تفارق الابتسامة شفتيه. لا أحد يستطيع السيطرة عليه ولكن أمام طفلته يفعل المستحيل لإرضائها...
"مملكة الصعيد " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 1,311,202
  • WpVote
    Votes 30,265
  • WpPart
    Parts 27
لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....
ضحيتى الخائنه  by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 20,392
  • WpVote
    Votes 1,391
  • WpPart
    Parts 10
اتهمها بالخيانة بدمٍ بارد، وكسر قلبها قبل أن يمنحها فرصة للدفاع عن نفسها... صدق الكذب، ودفن الحقيقة بيديه، فخسرها للأبد. لكن حين انكشف كل شيء، لم يجد تلك الفتاة الضعيفة التي تركها تبكي خلفه... بل وجد امرأة تغيّرت، قاسية كالألم الذي ذاقته بسببه، وعيناها تخفيان نارًا قادرة على إحراقه هو وكل أسراره والأسوأ؟ أن هناك حقيقة واحدة لو خرجت للنور... ستقلب حياتهما لجحيم لا نجاة منه.
"صراع احفاد السيوفي "نهايه المليونير" by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 586,379
  • WpVote
    Votes 14,409
  • WpPart
    Parts 38
المقدمة عانى في حياته كثيرا .... تشرد في الشوارع لم يكن لديه طريق اخر غير انه يكون من الكلاب الضاله .... ولكن شعاع النور سيجعله يكتشف انه .... ابن الجنرال...