هاا اه هاا اه تنفسي بصعوبة و محاولاتي لمنع توتري و انفعالي التفنن بأيذاء نفسي هوة اكثر ما يريح اعصابي احاول الهاء نفسي بالالم البسيط الذي ينتج خلف هذه الجروح هل سيستمر الوضع هكذا و انا اشعر ان محطمة كليا
الاموال الشركات النبيذ السكائر النساء محور حياتي كم مملة لا يوجد هدف سوى رفع عدد رصيدي في البنك هذا كل مافي حياتي
"لا تحاولي تغير عاداتي ابدا
"هل تشعرين بي كم ارغب
" فقط انا لا اريد التقرب منك اكثر
"خائفة"
" لا يمكنني فعلها "
My dream :- 1️⃣ M
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
مو كل الحكايات تبدأ بصوتٍ عالٍ...
بعضها يولد بهدوءٍ غريب، مثل سرٍ قرر أن يعيش بيننا.
أحيانًا نشعر أن الحياة تمشي بنا في طرقٍ لم نخترها،
طرقٍ تبدو عادية في بدايتها...
لكنها تخبئ خلف كل خطوة شيئًا لم نتوقعه.
هناك لحظات تمرّ في العمر لا يمكن تفسيرها.
نظرة تتأخر ثانيةً أكثر مما يجب،
صمت يقال فيه الكثير،
وقلب يختار طريقًا يعرف منذ البداية أنه لن يكون سهلًا.
يقال إن القلب يعرف الحقيقة دائمًا...
لكنه أحيانًا يتظاهر بالجهل.
ربما لأن بعض المشاعر إذا اعترفنا بها ستغيّر كل شيء،
وربما لأن بعض الأقدار أقسى من أن نواجهها بوضوح.
وفي مكانٍ ما...
كانت هناك قلوب تحاول أن تفهم نفسها.
قلوب تعلّقت بما لا يجب أن تتعلّق به،
وصدّقت ما كان يجب أن تشكّ فيه،
وسكتت عن أشياء لو قيلت في وقتها... لتغيّر كل شيء.
لكن الحقيقة الغريبة في الحكايات...
أنها لا تنكشف دفعةً واحدة.
بل تتسلل ببطء...
كضوءٍ خافتٍ يدخل من شقٍ صغير في بابٍ مغلق.
وحين نظن أننا فهمنا كل شيء...
نكتشف أن البداية فقط هي التي ظهرت.
أما الباقي...
فما زال مختبئًا هناك.
في الصمت.
في النظرات.
وفي أشياء... لم تُقَل أبدًا.
صمت الرماد
حكاية تبدأ عندما تختار القلوب ما لا تستطيع احتماله.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم