vesa090
- Reads 544
- Votes 34
- Parts 12
" في قلب الأندلس، حيث يهمس الحجر بما عجز البشر عن قوله، تبدأ قصة لم تُكتب بالحبر، بل خُطّت على جدران الذاكرة..."
في قصر الحمراء، لم تكن ليلى الزهراء سوى فتاة تحلم وتسأل، حتى جاءها سعد بن غالب كأنه خرج من صفحة قديمة...
يحمل في قلبه خريطةً ضائعة، وفي عينيه دهشة من نسيانٍ طويل.
ومع كل ممرّ، وكل همسة، كانت الحقيقة تنكشف على مهل...
عن جميلة الريّان التي تخفي أسرار القصر خلف مروحتها،
وعبدالرحيم الحارس الصامت الذي كان يخبّئ قلبًا ما زال حيًا.
هذه ليست مجرد رواية حب...
بل حكاية عن ذاكرة تُنقذ، وقلب يُكتب، ومكان لا ينسى مَن أحبوه.