أحببتك ونسيت أنى بلا حظ، دائما لست سوى نذير شؤم على من حولى.. لطالما كنت أريد سؤالك عن شئ .. لأى مدى أحببتنى انت ولأى مدى قد غغلت عن حبك؟!
ذنب أهرب منه يوميا مغفرة أسعى اليها وأنا لست جديره بها لنفسى .. لكنى أحبك فلتغفر لذنبى
ادخلها الحماس إلى عالم غير انتمائها ... عالم مخيف مليئ بالدماء ، أصبحت كالفأر الهارب للفرار من قبائل متوحشه تطارده فأصابتها لعنه الحب دون ادراك لذاتها ، ولم تجد سبيل سوى الأستلام لهذا الحب الجحيمى
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً م ن شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
روايتي
( الدم اللي على خدك ممسوح..ممسوح..لو كان فداه روحي..يايتيمتي البريئه)
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات ١٠ اعوام البريئه واللطيفه بتصرفاتها..تتلطخ بدماء حادث والديها..
من هو الفاعل.؟! وهل هو حادث مدبر..!!!!!!
بعد موتهم يجتمع الاعمام لتخطيط باخذ ورثها وشركات والدها ولكن يقف الجد بطريق مخططاتهم ومع مرور الايام بطلتنه التي تتحول لشرسه ولسان كسوط يقطع ولايهتم ...وبطلنه بشخصيته الهادئه والتي يلفها الغموض كيف سيلتقون..النار والثلج اللذي اذا زاد ضغطه انفجر..؟!!! وماللذي سيحدث لهم..!
💜
.
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
تدور أحداث هذه الرواية عن أسرة سعودية الأصل .. ترعرعت في برطانيا
وبالتحديد لندن مدينة الضباب . . بعد أن قام عبدالعزيز بالزواج من أمراءة
بريطانيه تدعى يلدا
أثار زواج عبدالعزيز ضجه في مدينة الرياض وبالأخص أن أباه كان من أكبر تجار مدينة الرياض .. غضب أباه غضبا شديدا وهدده أن لم يطلق يلدا ويتركها سوف يضغب عليه وكان ذالك تحت مراقبة الأبن الأكبر لعبدالعزيز عمر
أتخذ عبدالعزيز القرار الأصعب بحياته وهو بعد أن أرجع يلدا وأولادة إلى بريطانيا ..
وقرر أن يبقي موضوع زواجه بيلدا سرا .. ورجع إلى الرياض بخبر أنه طلق يلدا ..
ولم يفتح بعد ذالك الموضوع كان عبدالعزيز يذهب مرارا إلى شركتهم
المختصه ببريطانيا بحجه أنه يهتم بالعمل هناك ويشرف على الموضفين
بينما هو بالحقيقة يزور أبنائه هناك
ومرت السنوات تتلوها السنوات ومات ذالك الجد المتعصب كبر الأبناء .. بعد
مرور عدت سنوات على موت الجد طلب العم أبو عادل ( العم الكبير ) من عبدالعزيز
أن يحضر أبنائه إلى مدينة الرياض فكر عبدالعزيز بالفكره
ورحب بها .. وأخبر يلدا بأول الموضوع بعد مرور كذا أسبوع أحضرهم
فتبدأ القصه مسيرتها .. كيف كانت
حياة الأبطال وكيف صارت ..
فيهاجمهم اكثير من المشاكل .. وكيف
يتخلصون منها ..
وسط أزعاجات الكل .. هل
سيتكيف الأبناء معهم ؟؟
وكيف سيكون الترحيب
الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..