بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار.
سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء،
حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر."
في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت.
تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى.
تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها،
تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة.
وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي،
تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت.
قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ،
وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء."
وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع:
أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين،
وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر.
_ قصه من أرض الواقع
_ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸
طفولة سرقت منها البراءة،
وجروح تركت أثرها على قلبها الصغير.
بين ظلم لا يرحم، حب يولد في الخفاء،
وسحر ينبثق من دموعها،
تبدأ رحلة فتاة تكافح لتصنع من ألمها قوة،
ومن حزنها سلاحًا...
رحلة بين الماضي والانتقام،
بين الحب والخوف،
بين البراءة والقدَر.
هناك تؤامأ ن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي....
_ماذا سيحدث بهم..
_هل سيكون لقاء ثاني لهم..
_هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم..
ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم...
هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم..
رواية:- ضياع_ التؤأمان
بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ
2024/12/2...