ليست هذه امتدادًا لأي قصة سابقة... ولا طريقًا يعرفه من شاهد "هذا البحر سيفيض".
هنا فقط فاطمة كوتشاري وإيسو فورتونا، لكن في عالم مختلف تمامًا، وقصة لا تشبه أي شيء عرفته من قبل.
المشاهد التي بين أيديكم الآن هي تكملة لحكاية الإيسفاد من نسج خيالي معتمدة على معالم القصة الحقيقية، لذا يرجى القراءة بانتباه لأن هذه المشاهد تلمس القلب، حاولت أن أعبر قدر المستطاع عن مشاعري تجاه ثنائي المفضل بعد انقطاع طويل عن الكتابة... قراءة ممتعة، لا تنسوا التفاعل مع المشهد بالتصويت والتعليق لأنه يساعدني على الاستمرار ودمتم سالمين.