قواعد ليا || Lya's Rules
ليا تضع لكل مسألة صغيرة وكبيرة قاعدة وقانون، فماذا تفعل إن وقعت بحب الشخص الخطأ؟ وما هي القاعدة التي ستساعدها؟
_____
بدأت: 2018/12/22
أنتهت:
#1 قصص_المراهقين
#1romancebook
#1ثانو ية
1#teen
*هذا العمل من تأليفي لا أسمح بأي أقتباس أو سرقة، وأي تشابهة بينه وبين أي عمل فهو بالصدفة بالتأكيد إن لم يكن سرقة من الطرف الأخر.*
||R.O🐞||
"لـن يـتـجـرأ الـقـانـون عـلى ان يـعلو عـلى أوكـتاڨـيـوس انـا هـو الـقانـون و يـداي هـي الـعـدالـة"
أوكـتـاڤـيـوس كـاسـيـانـو دي كـارو..
هو رجل لا تريد مقابلته أبداً. بفضل مزاجه القصير و القاتل.. لن تتاح لك فرصة التوسل للمغفرة قبل ان يتم وضع رصاصة في جمجمتك. قد يبدو كالملاك ولكنه لن يتردد في إرسالك مباشرة إلى الجحيم...
انـه رجـل يـمكن وصـفه في ثلاث كلمات فقط.
الـغـضـب.. الـقـوه.. الـمـوت...
------------------------
"الـعدالة الـتي تـسير بـيـنكم الـيوم لـيـسـت عمياء. بل مبصرة، مسلّحة، وغاضبة."
"فـي عـالم مـثالي كـنتم سـتحاكمـون، لـكـنـي لست قـاض في مـحكمة. أنا الـحـكـم، والـقـانـون، والنهاية"
"رصـاصـه، رصـاصـتـين، و الـثالـثه نَـرديـن."
"مـن يـزرع الألـم، يـحـصـدنـي."
انه نيكولاس غراي رئيس القوات المسلحة الروسية عاش وحيدا حتى اصبح الظلام رفيقه، عرف بمشاعره الباردة و قسوته مع اي شخص كان رجل امرأة أو حتى طفل صغير .
يقع لفتاة بعيدة عنه كل البعد انها ذات الشعر الأحمر التي اوقعت ذئبا مثله في شباكها دون حتى ان تنتبه لذالك.
منحة واحدة كانت كافية لتُدخلها عالمًا لا يرحم..جامعةٌ لا تُفتح للجميع يحكمها المال وتحميها الأسماء.
خلف هدوئها تُدار أمورٌ لا تُقال وتُرسم حدودٌ لا يُسمح بتجاوزها..هناك وجدت نفسها داخل لعبةٍ لم تخترها.
وفي هذا العالم لا حياد ولا فرصة لخطأٍ ثانٍ.
نايــــــرا 🧃
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!