لو بيدي لكنتُ رجعتُ بالزمن للوراء، لأصحح كُل الأخطاء التي اقترفتُها بحققك، لن ادع يدكِ تفارق يدي ،لم أقف مكتوف الأيدي وانا اشاهدُكِ ترحلين بعيداً عني، وانا واقف في مكاني
لطالما كنتُ المحطم.... و انتي المعالجه...
مكتمله✅
الجزء الأول✅
الجزء الثاني✅
لطالما كنتُ الظلام... و انتي النور...
حياتُكِ كانت عباره عن مأساه، و حزن، وانا لم أفعل شيء سوى زياده معاناتك.. هل سوف تسامحيني في حياتك؟
لقد ولدتُ سعيداً، و سأموت تعيساً، من الأخطاء التي اقترفتُها
_ساسكي..
انت فقط شاهدني من بعيد وانا ابكي واتعذب، وكُل الذي تفعلُه هو الوقوف و المشاهده...
كُل الذي أريدُه هي حياه هادئه..فقط السكينه لا أريدُ اكثر من ذالك... لكني ولدتُ بحياه تعيسه و سأموت بنفس التعاسة...
_ساكرا..
التصنيف :مأساه، معاناه، حزن، ضرب، تعنيف، موت، انتقام
الثنائي ساسكي و ساكرا ،في قصه جديده بأحداث مشوقه
لقد كانت مجرد طبيبة..لكنها وجدت نفسها زوجة لخاطفها المهووس الملقب بالشيطان الاسود....
"لقد قلت لكي من قبل....في المرة القادمة التي سأراكي فيها لن أتركك"
"خطأكِ أنكِ جعلتي زعيم مافيا يفتن بكِ.."
الرواية مكتملة....✅
في زاوية مظلمة من الغرفة، يحشر ناروتو أوزوماكي نفسه مرتجفًا، عيناه الزرقاوان تلمعان برعبٍ لا يوصف، بينما يحدق في ذلك الغراب ذو الشعر الأسود، الذي يقترب منه بابتسامة مشوشة، تحمل بين طياتها عشقًا مهووسًا لا يعرف الرحمة.
"أرجوك...لا تقترب مني...ماذا تريد؟" همس ناروتو، وصوته يرتجف كأن روحه على وشك الانهيار.
لكن ساسكي أوتشيها، زعيم المافيا الذي يُرهب العالم، لم يكن ليسمح له بالهرب. أمسك بذقنه بلطفٍ مخيف، وأجبره على النظر في عينيه، ثم همس بصوتٍ يقطر عشقًا وهوسًا:
"لقد سرقت مني شيئًا لا يُعوض...سرقت قلبي، عقلي، وكل ما يجعلني إنسانًا. والآن، أنت ملكي. جسدك، روحك، وحتى أنفاسك...لن تكون لغيري."
༺༽♠༼༻
تبدأ رحلة ناروتو في جحيمٍ لا يُطاق بعد أن يُختطف من حياته البسيطة إلى عالمٍ مظلم تحكمه المافيا، حيث لا قانون سوى رغبة ساسكي. وبين جدران القصر المظلم، يُجبر ناروتو على مواجهة مشاعر متضاربة: الخوف، الغضب، والارتباك أمام حبٍ لا يفهمه.
فهل سيتمكن من الهرب واستعادة حريته؟ أم أن قلبه سيخونه ويبدأ بالانجذاب إلى ذلك المختل الذي لا يرى فيه سوى ملكية أبدية؟
♕~~♡~~♛
✿♕ ساسونارو ♛❀
حين يتحول الحب إلى قيد، والحرية إلى حلم بعيد...هل ينجو القلب؟
تحذير:الرواية أمبرغ أي حمل رجال وتحتوي على مشاهد قد لاتناسب البعض
انه الوطن ومازلت اشعر بالغربة
كل شيء هنا قد اختلف وكأني لم أعرف المكان منذ زمن قد مضى
مررت بجانب شيء قد جذبني وكانها شجرة كرز متنقلة
لم اشعر بنفسي الا وانا اسحب ذاك القلم من بين يديها
الناس تشمت فيها وانا لا ادري لما، وكأني اود ان اعلم أصلا
عائلتي ترفضها وكل الناس أيضا، لكن من يهتم لهم وعليهم اللعنة انها لي ولست أمزح هنا
سأتزوجها وإن رفضت سأغتصبها
وكأن لها شخص أخر تثق به غيري انا، حتى والدها قد تبرأ منها، نهايتها ستكون...
زوجة اوتشيها ساسكي
اول قصة أكتبها عن ساساكورا
التصنيف [رومانسي_دراما_شريحة من الحياة_خيال]
كل الحقوق تعود لي ككاتبة لرواية ولا اسمح بالاقتباس منها باي شكل من الاشكال
أتمنى تعجبكم وتحضو معها بأوقات لطيفة وممتعة
وشكرا لكم على الدعم مسبقا
لقد اخذتم مننا كل شيء جميل حرمتونا من العائلة و السعادة وكما فعلتم انتم نحن سنفعل
سنستعيد ما اخذوته مننا لكن بعد أن نأخذ منكم اهم شيء على قلوبكم
ستخافون دائماً لأننا سنكون الشياطين في احلامكم
سننتقم منكم وستتوسلون لنا طالبين للرحمه ونحن لن نعطيها لكم
فنحن هم
عائلة الاوتشيها
أنا ملكه.
أنا له.
أنا طفلته،امه،صديقته...الخ.
أنا كل ما بقى له فى الحياة.
أنا من ستبقى بجانبه دائمًا.
أنا من ستقوم بأى شئ صحيح او خطأ ان كان فى مصلحته.
أنا من ستظل تسير فى نهس دربه سواء كان صحيح او خطأ.
أنا فتاة الأوتشيها خاصته.
انا...من احبه.
هى ملكى.
هى لى.
هى طفلتى،امى،صديقتى..الخ.
هى كل ما بقى لى فى الحياة.
هى من ستبقى بجانبى دائما.
هى من ستقوم بأى شئ صحيح او خطأ ان كان فى مصلحتى.
هى من ستظل تسير فى نفس دربى سواء كان صحيح او خطأ.
هى فتاة الاوتشيها خاصتى.
هى...من احب.
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
بعض الأخطاء تُغتفر...
لكن هناك خطايا تُولد من النار... ولا تنطفئ.
في عالمٍ تحكمه الأسرار والظلام، تجد نفسها محاصرة بين ماضٍ لا تتذكره، وحقيقة تلاحقها كظلٍ لا يرحم. لم تكن تعلم أن اقترابها منه... سيكون أكبر خطيئة ارتكبتها.
هو ليس مجرد رجل.
هو لغز، خطر، ونار تحرق كل من يقترب.
ومع كل لحظة، تزداد القيود، وتضيق المسافات، لتكتشف أن الهروب لم يعد خيارًا... وأنها أصبحت جزءًا من لعبة لا تُغفر أخطاؤها.
"خطيئة النار" ليست قصة حب...
بل احتراق بطيء بين الخوف والرغبة،
حيث النهاية قد تكون... أسوأ من البداية.