كان يراقبها... قبل أن تعرف حتى معنى الخوف.
من الظل، من الصمت، من الأماكن التي لا يراها أحد...
كانت عالمه الوحيد... وهوسه الأول.
وعندما قرر أن يحبها بصوتٍ مسموع-
اختفى.
تاركًا خلفه قلبًا مكسورًا... وأسئلة بلا إجابة.
لكن السنوات لا تقتل الهوس... بل تُنضجه.
والآن... عاد.
ليس ذلك الفتى الذي عرفته-
بل شيءٌ أكثر ظلمة... أكثر سيطرة...
شيء لا يطلب الحب... بل يمتلكه.
بين العشق والهوس، بين الرغبة والهروب-
هل ستنجو منه؟
أم أنها... كانت له منذ البداية؟