في شارعٍ قديم، تحت سماءٍ تمطر بهدوء...
لم يكن اللقاء بينهما سوى لحظة عابرة عند نافذة،
لكن بعض اللحظات لا تمرّ... بل تبقى.
هو شاب اعتاد أن يخفي مشاعره خلف كبر يائه،
وهي فتاة تحمل في هدوئها عالمًا من النور.
نظرة واحدة كانت كفيلة بأن تزرع شيئًا لم يكن في الحسبان،
شيئًا بدأ بصمت... ثم كبر حتى أصبح حقيقة لا يمكن إنكارها.
بين المطر والانتظار، بين الصمت والاعتراف،
تنشأ قصة حب لا تعتمد على الكلمات،
بل على التفاصيل الصغيرة التي تغيّر كل شيء.
"حين بدأ الحب عند نافذة مطر"
ليست مجرد رواية رومانسية،
بل حكاية عن قدرٍ يطرق القلوب بهدوء...
تركته بعدما تعلق قلبه بها جرحته وكسرت قلبه دون أن تظهر أي ند م...بينما في داخلها كانت تنهار بصمت
تركته وهو ما زال يسكن قلبها..
وحملت ذنب القرار سنواتٍ طويلة تقنع نفسها أن ما فعلته كان الصواب حتى وهي تشتاق
تمر السنوات وتجمعهم الصدفة من جديد
يقفان وجهًا لوجه وكل منهما يحمل رواية مختلفة عما مضى
بين غضبه الذي لم يخمد وذنبها الذي لم يمت
يبقى السؤال:
هل للحب الذي لم ينسى فرصة أخيرة؟
وهل تستطيع الحقيقة أن تصلح ما انكسر ... أم أن الأوان قد فات؟.....
ضابط مخابرات هادئ حدّ البرود،
ملامحه ثابتة مهما اشتدت الأخطار،
لا يسمح للعاطفة أن تتدخل في قراراته،
معروف بين زملائه بدقته القاتلة.
يحمل ماضيًا ثقيلًا جعله يُغلق قلبه أمام الحب...
حتى قابلها.
فتاة غير تقليدية، مجنونة في تصرفاتها،
متمردة، لسانها سابق عقلها،
لكن خلف جنونها الظاهر عقلٌ حاد،
وقلب لا يعرف الخوف.
فماذا سيحدث عندما يلتقي الجليد بالنار؟
هل ينجح البارد في ترويض جنونها؟
أم ينجح جنونها في إذابة بروده؟