في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
ما أحد سألها "تبين"
سألوها بس "جاهزة؟"
وفي نفس اللحظة نزل الحكم "قبلت"
كلمة قالها فريـٰق ! صارت قبر لأحلامها
عِـذب ، بنت بريئة انرمت بيد وحش ، حِـرب رجال ما عرف قلبه غير القسوة هيبته لحالها سجن ! ونظرته لحالها حكم إعدام عقدها ما كان ميثاق كان قيد ، ملكها ما كان حب
كان استحواذ هي فريسة طاحت بـ حِـرب النفِـوس وهو مـ يرحم ، مـ يلين ما يسأل يبغى يكسرها؟ ولا يمتلكها؟ ! يبغى يذوقها من نفس الكاس اللي ذاقه؟ من اليوم اسمها مكتوب بدمه
بس الروح؟ الروح للحين تصارعه
وكل ليلة تمر الحرب بينهم تشتد ! .
___
من بعد عِـذب الليـٰالي وحِـرب النـفِـوس انتـصِـر الحـق .