حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوج ع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
في عالمٍ يُولد فيه السحر من الألم، ويكبر الحب بين المستحيل، لا يكون الموت نهاية الحكاية... بل بدايتها. فهناك قلوبٌ تعشّق حتى الهلاك، وأرواحٌ تبيع نورها من أجل انتقامٍ واحد، وأقدارٌ لا ترحم من يج رؤ على تحدّيها.
«جـــمرة فـؤادي»
منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ.
عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب،
«جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.