imolequa0
كَانَ وِي وُوشْيَانْ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ أَحَدَ أَقْوَى رِجَالِ جِيلِهِ، وَهُوَ مُزَارِعٌ شَابٌّ مَوْهُوبٌ وَذَكِيٌّ سَخَّرَ فُنُونَ القِتَالِ وَالرُّوحَانِيَّةِ فِي قُدُرَاتٍ قَوِيَّةٍ. وَلَكِنْ عِنْدَمَا دَفَعَتْهُ أَهْوَالُ الحَرْبِ إِلَى السَّعْيِ لِمَزِيدٍ مِنَ القُوَّةِ مِنْ خِلَالِ الزِّرَاعَةِ الشَّيْطَانِيَّةِ، تَحَوَّلَ احْتِرَامُ العَالَمِ لِقُدُرَاتِهِ إِلَى خَوْفٍ، وَاحْتُفِلَ بِمَوْتِهِ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ البِلَادِ. بَعْدَ سَنَوَاتٍ، يَسْتَيْقِظُ فِي جَسَدِ شَابٍّ مَظْلُومٍ يُضَحِّي بِرُوحِهِ حَتّى يَتَمَكَّنَ وِي وُوشْيَانْ مِنَ الاِنْتِقَامِ نِيَابَةً عَنْهُ. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ مَنْحِهِ حَيَاةً ثَانِيَةً، إِلَّا أَنَّ وِي وُوشْيَانْ لَيْسَ خَالِيًا مِنْ حَيَاتِهِ الأُولَى، وَلَا مِنَ الأَلْغَازِ الَّتِي تَظْهَرُ أَمَامَهُ الآنَ. وَمَعَ ذٰلِكَ، سَيُوَاجِهُ كُلَّ شَيْءٍ هٰذِهِ المَرَّةَ مَعَ لَانْ وَانْغْجِي الصَّالِحِ وَالمُحْتَرَمِ إِلَى جَانِبِهِ، وَهُوَ مُزَارِعٌ قَوِيٌّ آخَرُ سَيُسَاعِدُ تَفَانِيهِ الثَّابِتُ وَذِكْرِيَّاتُهُمَا المُشْتَرَكَةُ عَنْ مَاضِيهِمَا فِي تَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى الحَقَائِقِ المُظْلِمَةِ.