الغضب محريكهم والانتقام غايتهم ،العشق رايتهم ،يدريكون انهم ضحية لرجل واحد .....
انه الشيطان المتجسد .
ترى هل سيدريكون من هو عدوهم الحقيقي ؟ام يعميهم انتقاممهم ليقعو جميعا اسرى حجر في الشيطان ؟
هو شاب اعتاد الصلابة حتى صارت جزءًا من ملامحه صريح في طبعه تتحدث أفعاله قبل كلماته وهي فتاة جادة حدّ الصرامة حملت فوق عمرها مسؤوليات جعلتها أكثر وقارًا وثباتًا مما تبدو عليه وحين جمعهما القدر بعد طول غياب، لم يجمع بين قلبين يحنان بل بين شخصين غريبين عن بعضهما لا صلة بينهما سوى خيط رفيع نسجه الزمن ليضعهما وجهًا لوجه
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣ ⃟꧁
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥
أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!!
رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته
الحساب الرسمي للكاتبة (دهب عطية)
بلغ العشق ضراوةً غريزية واحتدت طبول الحرب..... قد عودت من حيثُ أتيت فوجدتكِ تنتظرين كالخائبه من يمد لكي يد العون من يخرجكِ من الظلمات الى النور نظرتي باتجاهي وقد رأيتِ أنني المنشود ، الم يذكر أحد امامك يوماً ان الماضي لا يعود ، وانكِ قد حكمتي على قلبك بـ (ضراوة العشق)
صعيدي
قتل زوجها يوم زفافها لتجد نفسها زوجة شقيقه في اللحظه التي تليها ، لتقع في براثن ذلك القاسي ، عشقته ولم يكترث حتي ذلك اليوم الذي انقلب به السحر علي الساحر ماذا سيحدث !!
أبعدهم القدر ذات يوم فمضى كل منهما في طريق لا يعرف إن كان اختاره حقًا أم ساقتهم الظروف إليه مرّت السنوات، تغيّر كل شيء لكن شيئًا ما ظلّ عالقًا لم يمت رغم محاولات الدفن الكثيرة وحين قرر القدر أن يعيد خيوطهم المتشابكة لم تكن العودة سهلة فهل يغلبهم الحنين أم يُعيدهم الندم لكن لا أحد كان مستعدًا لتلك المفاجأة التي قلبت كل شيء في غرام المعلم
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
هو الأسر الذي يحمل اسمًا ترتجف له القلوب قبل الألسنة هيبته تسبقه أينما ذهب الكل يعرف أنه الأكبر بين شباب عائلته السند والحامي من لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه أما هي فتاة عاشت أغلب سنواتها في بلاد غريبة بعيدة عن أصولها وبقلبها أحلام بريئة تبحث عن الأمان والانتماء فماذا سيحدث حين تلتقي تلك الفتاة الرقيقة بذلك الشاب القاسي المهاب هل ستكون بداية حرب بين عالمين مختلفين تمامًا أم سيكون القدر قد كتب لهما حكاية في عشق الأسر
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
قبضته على خصرها تحرق روحها حرقاً، أغمضت عيناها.. لا تريد أن ترى هذا الأحتقار ينبع من عيناه، لتشهق عالياً منفجرة بالبكاء تردف بتقطعٍ راجي:
- أديني فرصة أشرحلك!!!!!
تصاعدا كفيه ليقبضا على كتفيها بقسوة غير معهودة يهُزها بعنفٍ صارخاً بجنون حقيقي:
- لـــيــه!!!! ردي عليا لـيـه!!!!!!
بكت بقوة لينهرها هو أكثر يجأر بوجها بحدةٍ:
- مراتي أنا طلعت بتنصب على الرجالة عشان تاخد فلوسهم!!!! مراتي طلعت واحدة **** وكانت عايزة تأذيني في شغلي!!!!
نفت برأسها بقوة لتحاوط وجهه في محاولة منها للسيطرة على غضبه قائلة بنبرة باكية:
- لاء والله أنا عمري مـ هفكر أأذيك أبداً، أنا حبيتك والله العظيم حبيتك يا ظافر!!!!
دفع كفيها بعيداً ليقهقه بسُخرية لاذعة عائداً برأسه للخلف، ضحكاته كانت مختلفة عن كل مرة، لم يظهر على وجهه اي نوعٍ من المرح، بل كان يتألم، قلبه يدمي حزناً وعقله سيشُل مما فعلته هي به!!!!، طعنتُه بظهره، جعلته كالأحمق أمام نفسُه، توقف عن الضحكات، ليعود وجهه متشنجاً، وملامحه جامدة لينظر لها بتهكمٍ :
- حبتيني؟!!!!
أومأت سريعاً و هي تبكي ضامة كفيها إلى صدرها:
- والله العظيم حبيتك.. أنت متعرفش أنا مريت بـ أيه في حياتي يا ظافر أنت الوحيد اللي قدر يغيرني.. أنا .
أنا والله كنت هقولك كل حاجة والله العظيم مكنتش هسيبك تعرف من برا، بس أنا خوفت