قائمة 1♡
7 historias
مُذَكِّرَاتُ سَنَا أَمَارِلِّس | Sna Amaryllis Diaries por snaland7
snaland7
  • WpView
    LECTURAS 4,008
  • WpVote
    Votos 328
  • WpPart
    Partes 12
لَيسَ كِتابًا... وَلا رِوايَةً، وَلا حتّى قِصّةً تُروى على مَهَلٍ... هُوَ شَيءٌ آخَرُ تَمامًا... مَساحَةٌ صَغيرَةٌ أودَعتُ فيها ما لَم أستَطِع قَولَهُ بِصَوتٍ عالٍ. بِضعُ كَلِماتٍ، وَمَشاعِرُ تائِهَةٌ، وَأحادِيثُ لَم تَجِد طَريقَها إلى أَحَدٍ. كُلُّ نَصٍّ هُنا هُوَ نَفَسٌ مِنّي، جُزءٌ مِن ذاكِرَةٍ، أَو مِن فِكرَةٍ لَم تَكتَمِلْ. حُروفٌ كَتبتُها لِتَختَرِقَ هَشاشَتَكُم النَّبيلَةَ وَتُذَكِّرَكُم أَنَّكُم ما زِلتُم أحياءَ. فَلا أبطالَ هُنا، وَلا حُبكَةً، وَلا خاتِمَةً... بَل نُصوصٌ انتَقاها قَلبي، لا لِأَنَّها الأجمَلُ، بَل لِأَنَّها الأصدَقُ. رُبَّما تَجِدُ نَفسَكَ بَينَها، وَرُبَّما تَمرُّ بِها مُرورَ الغَريبِ، لَكِنَّها... بِلا شَكٍّ... سَتَترُكُ فيكَ شَيئًا! اِفتَحِ الصَّفَحاتِ، وَكُن أَنتَ بَطَلَ إحدَى هذِهِ القِصَصِ. سَنـا آمَارلِسْ 🌸.
Symphony of love | سيمفونية الحـب por snaland7
snaland7
  • WpView
    LECTURAS 1,888,295
  • WpVote
    Votos 5,080
  • WpPart
    Partes 2
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
اكزافييـر ويترز | Xavier waiters por snaland7
snaland7
  • WpView
    LECTURAS 28,459
  • WpVote
    Votos 1,757
  • WpPart
    Partes 8
عَلى حافَّةِ الأَرضِ، تَبدو النُّجومُ كإشاراتٍ تائِهَةٍ في مَدىً لا يَنتهي. هكذا وَجدَ أكزافيير ويتـرز نَفسَهُ؛ لاعِبٌ ونِجمٌ مَاهِر في مُطاردَةِ كُرة السَلة، لكنَّهُ اليومَ يَقِفُ عاجِزاً أمامَ مَفترقِ طُرُق.. مئةٌ وخَمسَةٌ وثلاثونَ يوماً هي الفاصِلُ بَينَ حُلمِ العُمرِ في لوس أنجلوس؛ وبينَ جُذورٍ تَشُدُّهُ للبَقاء.. كانَ يَبحثُ عَن سَببٍ واحِدٍ يَهزِمُ الرَّحيلَ، ليَجِدَهُ مُجسَّداً في ميرال دييغو؛ تِلكَ التي كانت "اللا مَنطق" الذي اقتحمَ حياتَهُ المنظَّمة، والشَتَاتَّ الوَحيد وسط يَقيِنَّه. ومع اقترابِ ساعةِ الصِّفر، أدركَ أكزافيير أنَّ ما كانَ يَنقُصُهُ لم يَكن بَعيداً.. بل كانَ يَلمَع أَمامَه.. فهل يَكفي الحُبُّ لِيَترُكَ المَرءُ مَجرَّتَهُ، ويَستَقِرَّ للأبدِ في مَدارِ قَلب؟ أَمّا أَنتِ.. فَكُنتِ الخَطأَ الوَحيدَ الَّذي صَحَّحَ حَياتي.. أُغنيَةٌ خارِجَةٌ عَنِ النَّص.. أكزافيير ويترز | Xavier waiters مِيـرال دييغو | Miral Diego _ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ سِيمْفُونِيَّةُ الْحُبِّ.. وَالْكِتَابُ الثَّانِي مِنْ سِلْسِلَةِ فَوْضَى سِيلِيسْتِيَا.
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  por snaland7
snaland7
  • WpView
    LECTURAS 45,670
  • WpVote
    Votos 3,388
  • WpPart
    Partes 14
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...
الصمت الأخير | The last silence  por snaland7
snaland7
  • WpView
    LECTURAS 1,272
  • WpVote
    Votos 84
  • WpPart
    Partes 1
* سيتم نشر الرواية مكتملة قريباً.. مَا بَيْنَ الحَرْبِ وَخَرَابِ المَدِينَةِ، وُلِدَ حُبٌّ لَا يَعْتَرِفُ بِالخُضُوعِ، وَلَا يُمْنَحُ فِيهِ السَّعَادَةُ. اِمْرَأَةٌ تُودِعُ عَلَى الوَرَقِ اِعْتِرَافَهَا الأَخِيرَ، بَعْدَ عُمُرٍ مِنَ الصَّمْتِ وَالخِذْلَانِ؛ تَكْتُبُ عَنْ رَجُلٍ أَضَاعَتْهُ بَيْنَ رَمَادِ الحَرْبِ، وَعَنْ قَلْبٍ تَمَرَّدَ عَلَى وَطَنِهِ وَنَسَبِهِ لِأَجْلِهَا. هُوَ التـاي مِير تَارْكَان، الجُنْدِيُّ الَّذِي مَضَى يُشْعِلُ فِي أَنَافْيُوتِيكَا حُبًّا لَمْ يُطْفِئْهُ سِوَى الفِرَاقِ. وَهِيَ، اِبْنَةُ وَزِيرٍ فَاسِدٍ، تُكَفِّرُ بِالحِبْرِ عَمَّا وَرِثَتْهُ مِنْ دَنَسٍ وَسُقُوطٍ، وَتُحَاوِلُ أَنْ تُعِيدَ مِنْ تِلْكَ السَّنَوَاتِ مَا سُلِبَ مِنْ أَنْفَاسِهِ وَلَمَسَاتِهِ. مَا كَانَ بَيْنَهُمَا لَمْ يَكُنْ حُبًّا، بَلْ حَرْبًا أُخْرَى.. حَرْبًا صَاخِبَةً دَارَتْ فِي صَدْرِ اِمْرَأَةٍ تَقِفُ الآنَ عَلَى مَشَارِفِ النِّهَايَةِ، وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا: أَيِّ مرافئِ الوجعِ أطرقُ أولَاً؟ أمِن فجرِ اللقاءِ الأول، أم من غسقِ الصمتِ الأخير؟ آيْدِيلْيَا غريِغوريَانو- Aidelya Gregoriano التَّاي مِير تارْكان - Altay mir tarkan
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria por snaland7
snaland7
  • WpView
    LECTURAS 283,778
  • WpVote
    Votos 14,643
  • WpPart
    Partes 34
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي لَم تَرضَ بِدَورِ الضَّحِيَّة. بَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط الأبطال، وانتصَار الجريمة. _عَلِّمْنِي كَيفَ أُحِبُّكَ، رِين.