هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
التملك ؛ هو التفسير الوحيد الاَن للحالة التي يشعر بها، يريدها، يريدها وبقوة، وبكل جوارحه، ولكنه لا يريد الاعتراف بعشقها، وهي كرهت ضعفها امامه، في حرب طاحنة ما بين العقل والقلب، ترى لمن الغلبة
روايه احببت ابن امام مسجد روايه دينيه اجتماعيه عائليه كوميديه رومانسيه البطل مريض بالبهاق و يتعرض للتنمر من الجميع والبطله مريضه بالسكر ولا يابى احد الزواج منها ما يكتبه الله خير مما نحب وأعظم مما نطلب وألطفُ مما نشاء فأحسنوا الظن بربكم
تابعوا معي.....
حاليا ورقي بمعرض الكتاب الدولي ..
هي امراه احبت وتزوجت وعانت الامرين من ذلك الحب اتهمت في شرفها وقذفها خارج حياته لتعيش السواد باولادها ليعيدها الزمن اليه مره اخري ليتوسلها الف مره ان يدخل هو حياتها ولكنها ابت ليعاني الامرين لتعود اليه محبه راغبه
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف.
كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة.
أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم.
لكن-
'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟'
مستحيل.
عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية.
إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن.
وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم.
استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء.
وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة.
"أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟"
أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين.
"إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً."
حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة.
"أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ."
أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟
أرجوكم، توقفوا.
لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
"لم أعد تلك التي تبكي في الزوايا المظلمة... أنا الآن، أنظر للوجع بعين باردة، وأخبره: مررتَ من هنا قبلاً، ولن تسقطني مجددًا."
"أحببته حد الانكسار، لكنه لم يرَ في قلبي سوى محطة عابرة... فقررت أن أغلق المحطة، وأمضي بلا وداع."
"لن أبكي، لا لأن الدمع انتهى، بل لأن قلبي تعلّم أن لا يصرخ في وجه من لا يسمع."
.
.
.
.
.
.
.
الكاتبة : " نعمة الخالد "
كل الحقوق محفوظة لها
الرواية ليست من تأليفي
عندما تضي شمس في منتصف الليل..اعلم ان كل شي لصالحك
كلمات....لم و لن اتوقع انها سوف تكون حقيقه.... كلمات...سمعت صداها من مجنون محب للشرب في الضواحي...
هل.. أكون قد جننت أيضا مثله.... هل هو مجنون من الأساس... حقا قد اكون مجنونا.... لكني غير نادم على استماعي له...
قد تقولون ما هذه التراهات التي قلتها منذ لحظة...
تلك هي بدايه قصتي...... قصه شمس منتصف الليل.
الحالة: مكتملة