Malk_m_m
بين ثنايا الضباب المحرم وحيثُ تنتهي حدود المنطق.. تبدأ حكايةُ أوبسيديانوس
في قلب غابةٍ سكنها الموتُ لقرون يربضُ ملكٌ منسيّ ذئبٌ نُسج فروهُ من شظايا الأوبسيدان وعيناهُ تشتعلان بجمرِ الغضبِ والندم هو الطاغيةُ الذي تجرأ على رفضِ رفيقته فذاقَ مرارةَ لعنةِ الإلهةِ سيلين ليكون سجيناً في جسدِ وحشٍ لا يرى النور إلا حين يكتسي القمرُ ثوبَ الخسوفِ الدامي
وعلى الطرفِ الآخر من الصمت تعيشُ ليليث تلك الزهرةُ البشريةُ الرقيقة التي لا تعرفُ من العالمِ سوى حكايا مارثا وضحكات المطر وتفاحةً حمراء تقضمها ببراءةِ الطفولة هي التي تبحثُ عن الأمانِ في قريةٍ تجهلُ أن ملكَ الممالكِ السبعِ يراقبها من خلفِ الأشجارِ الميتة
ماذا سيحدثُ حين يتقاطعُ مسارُ البراءةِ مع طريقِ الوحش؟
عندما ينكسرُ القيد وتختلطُ دماءُ البشرِ بسحرِ المستذئبين، ومؤامرات التنانين وظلام الشياطين هل ستكون ليليث هي مفتاحَ خلاصهِ أم أنها ستكون الضحيةَ الأخيرةَ في مملكةِ لونا فاليرون؟
روايةٌ تمزجُ بين الغموضِ الصارخِ في دهاليز الممالكِ المنسية الرومانسيةِ المظلمةِ التي تولدُ من رحمِ الانتقامِ والتملك الرعبِ الخفيّ الذي يسكنُ تحت ضوءِ القمر
حين يخسفُ القمرُ تصمتُ الآلهةُ.. وتبدأُ لغةُ الذئاب دمي وعشقي وظلمي.. كلهُ ل