Noor-zo
يخطئ من يظن أن النار هي أقسى مراحل العقاب، فالعقاب الحقيقي يبدأ في (أول أيام الرماد).. حين يبرد كل شيء، وتتضح الرؤية وسط السواد، لتظهر الحقائق البشعة التي أخفاها الدخان طويلاً.
تبدأ الحكاية من نقطة الصفر، حيث لا وعود باقية ولا عهود صامدة. في هذه الرواية، نحن لا نبحث عن الجناة، بل نبحث عن العدالة التي ضاعت في زحام الأكاذيب. تدور الأحداث حول [البطل/البطلة] الذي قرر أن يجمع ذرات الرماد بيديه العاريتين، ليصنع منها خنجراً يغرزه في قلب كل من تسبب في هذا الخراب. الانتقام هنا ليس مجرد رد فعل، بل هو طقس بارد، هادئ، ومنظم.. يبدأ حين يظن الجميع أن المعركة قد انتهت.
بين طيات الغموض، ستجد أسئلة بلا أجوبة: من الذي أشعل الفتيلة الأولى؟ ومن الذي استفاد من صمت الرماد؟ وفي طريق البحث عن الحقيقة، سيسقط القناع عن وجوه ظنناها يوماً ملامح للأمان. هي رحلة في عتمة النفوس البشرية، حيث الخيانة ليست مجرد فعل، بل هي أسلوب حياة، وحيث الغموض هو الستار الذي يختبئ خلفه القاتل والضحية على حد سواء.
استعدوا لمواجهة أنفسكم في مرآة مهشمة، ففي أول أيام الرماد، لن ينجو إلا من تعلم الرقص وسط الحطام، ولن يخرج من هذه الدوامة إلا من يملك قلباً أصلب من الحجر. هل أنتم مستعدون لنبش الرماد واكتشاف ما يختبئ تحت السواد؟"