كان حُزنِي يَتجدّد بِلا تَوَقُف،
وكُنتُ أجدُّ نَفسي
أكثَر ضياعـاً في نَظَري.
ثمة لحظات
تكون فيها الروح
جاثية على ركبتيها ،
مهما كان وضع الجسد !
وأنا هكذا
حتى على حافة الانهيار
أبدو وكأنني الأكثر ثباتًا
بهذا الكون .
لا أحد يولد باردًا
هذه إصابة يكتسِبها في مرحلةٍ ما.
ليـتـنآ نعــرف نـــهآيــه آلآشــيـآء
قبل فوات الاوان..!!!!
إن مــات القــلب فعلــم :-
ان القــاتــل ڪــان اعــز الناس
طرقاتي مليئة بلاشواك
ضياع ضياع ضياع
لا احد يعرف ما ينتظره
تكون ضحكات عليه
مليئه بـ دموع الحزن
و نظرات بارده
مليئه بـ الدفئ
يا ترى هل انا الميت
بين الأحياء
ام آنني الحي
و البقية أموات
َ
َ
َ
هدوء مُناقض للضجيج اليّ بداخل رَوحـي
صوت الليل والحشرات بكل مكان تدِب قشعريرة بالجسم
بس ضوء القمر منور المكان ونجمسة وسط السماء قريبة من القمر چانت تجذب النظر بلمعانها القوي !
داخل قبضة ايدي سچين عيوني تزرزر بالحديقة برُعب
بس هل يا تُرى هذا الخوف راح يمنعني اكمل الاجيت علموده؟!
ضرب وجهي هوى بارد استنشقت بعمق وكملت خطواتي
احاول اسيطر على نفسي واشجعها
رجعت اتوقف مبتلعه ريگي اكثر من مرة من انفتح الباب وصوت صريره مُزعج ومُرعب
حسيت نفسي للحظات عايشه بفلم رُعب بس مع الاسف هذا فلم حقيقي مو تمثيل
وانه هل مُمكن اكون بطلته او الضحيه المجهول منو قاتلها؟
طل منه بطوله على وجهه ابتسامة لعوبة ينظرلي بيها بمكر
شديت على السچين وكملت طريقي واگفه گدامه
نطقت بتحذير غارسه طرف السچين ببطنه
- حركة وحدة نذلة تبدر منك ما اتردد لحظة واغرسها بوسط گلبك
نزل عيونه على السچين واتسعت ابتسامته
رجع باوعلي ورفع حواجبه ثنيناتهن وما اعرف حركته على شنو تدل؟
استهزاء، خوف، اندهاش
تنحى على جنب وفتحلي مجال ادخل وهوَ ينطق بنبرة باردة
- اراويچ الحقيقة الجاي تلهثين وراها مثل الچلبه صارلچ فترة
مالت شفايفي بأبتسامتك
- لا تشبهني بيك هذا صنفك أنتَ مع أنُ الچلب وفيّ إلا أنتَ مثل الضبع تبتسم وتطعن، تواسي وتُدنّس، تحچي بحنية وتخفي س
#روايه_حقيقيه
بقلمي : رهف علي
كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء
شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار
من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها
من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها !
القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد
الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت !
ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟
انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب!
في الربتج " حالك الاسوداد "
أحداث لا تَكُن في الحُسبان رَجُل سليطُ اليد واللسِان ليلتقي ب أُنثى، ليبدأ خْطواتة بمُراقبتُها، لتصبِحُ المسأله لدى الرجل تحدي، لتلعب الأقدار دورها وتُبعد الطرُقات لَكن....هل يحظى بقلبِ أنثى التحدي؟ أم يبقى مُقيد لها على مَر الزمان!
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .