في عالمٍ لايعرف للرحمة سوى اسمها ، كانت القلوب المتحجره تدفن وراء تعابير الوجوه اللطيفه ، فهل يمكن للكراهية والحقد ان تتحول الى حُب بين يومٍ وآخر؟ ، وهل مُمكن للقسوه ان تتحول الى حُب أبدي وعشقٌ وهوس؟
رواية مثليه ، گي ، تحتوي على مشاهد جنسيه +18 ، عنف أسري ، الفاظ بذيئه
لا احلل اخذ الرواية ونسخها
باللهجه العاميه العراقيه ، اللي ميحب هالنوع من الروايات يتفضل بره ويشوفني عرض اجتافه وكان الله يحب المُحسنين .
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك."
يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕
الكاتبة: فَتنة
مثلية عراقية
وتالي ماتالي شصفينه؟
سالفة بحلگ الشماته
وتالي مو بس اني اليحبني
طلع هم غيري بحياته.
وتالي كل ساعة ويا واحد
ماخذ الناس بحلاته.
رواية مثلية للبالغين.
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك
الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء