قائمة قراءة 171athebeeronly
20 stories
عشرين حرف قبل الغياب  by 171athebeeronly
171athebeeronly
  • WpView
    Reads 79
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 20
يوانا بنت عمرها 18، عايشة ببوسان، مصابة باضطراب قلق حاد بعد حادث بالمدرسة. تكتب حروف وترميها كل ليلة. كل حرف يطيح عند شخص على حافة الانهيار وينقذه من قرار مدمر. كل شخص تنقذه يصير جزء من "شبكة" بدون ما يدري، وبالنهاية الشبكة هذي ترجع تنقذها هي.💙
يفرقنا العداء ويجمعنا الخطر  by aar485
aar485
  • WpView
    Reads 44,541
  • WpVote
    Votes 1,725
  • WpPart
    Parts 37
بنت بمدرسه للشبان ؟ ~2025~ نرجس، ونظرتك تذبح سُكوني بلا صوت، فيك العيون تحكي، ولو ما نطقتي حروف، يكفي اسمك، يحيي في قلبي الف نبض وموت...
كتمان (مكتملة)  by So287ho
So287ho
  • WpView
    Reads 42,307
  • WpVote
    Votes 2,354
  • WpPart
    Parts 46
الكتمان لا يخفف الألم، بل يزيده عمقًا، لكنه يبقى أحيانًا الخيار الوحيد لمن لا يجد من يشاركهم الحزن.
ليفان بين الأمل والألم "مكتملة"  by ghos2oosty
ghos2oosty
  • WpView
    Reads 22,873
  • WpVote
    Votes 1,506
  • WpPart
    Parts 46
كنت اسئل نفسي دائما لماذا انا؟لماذا يحصل لي كل هذا ؟ هل يمكنني أن احصل على يعض الحنان؟ لماذا احصل على الالم فقط من هذه الحياة ؟ فقط اريد قلباً يحبني يعترف بي ويدان تحتضنني تشعرني فقط ببعض الدفىءالذي لطالما افتقدته هذه الرواية سوف اقوم بتنزيلها يوم 28 \7\2025 بمناسبة يوم ميلاد شخص عزيز
شرط by hos_am
hos_am
  • WpView
    Reads 1,752
  • WpVote
    Votes 289
  • WpPart
    Parts 35
ليس كل ما يُكتب يحتاج إلى مقدمة. إذا جذبك الصمت في العنوان... فربما هذه الرواية لك.
سليم by hos_am
hos_am
  • WpView
    Reads 2,576
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 24
.
ظلال نجمية by So287ho
So287ho
  • WpView
    Reads 3,754
  • WpVote
    Votes 1,036
  • WpPart
    Parts 38
كانا مجرد صديقين... أو هكذا بدت القصة من الخارج. أحدهما تعلّم كيف يُخفي الألم خلف ملامح جامدة وصوت هادئ، حتى صار الوجع جزءًا من جلده. والآخر كان يتعلّق بأي شعور يشبه الأمان، هاربًا من عالمٍ يتقن التمثيل أكثر مما يتقن الصدق. في مدرسةٍ لا تُدرّس الرحمة، حيث الصمت أعلى من الصراخ، والضحكات ليست سوى أقنعة، تبدأ الجروح الصغيرة في التكوّن. جروح لا تُرى، لكنها تنزف ببطء... مع كل نظرة احتقار، وكل كلمة تُقال على سبيل "المزاح"، وكل مرة يُطلب فيها منك أن تكون أقوى مما تستطيع. التنمّر هنا ليس حادثة عابرة، بل طقسًا يوميًا. والصداقة ليست دائمًا نجاة، أحيانًا تكون اختبارًا آخر للألم. فليس كل من يمدّ يده يريد أن يُنقذك... بعضهم فقط يريد أن يتأكد أنك ستسقط قبله. وفي عالمٍ كهذا، يصبح التمسك بالآخرين فعلًا يائسًا، لأن الشخص الوحيد الذي تعتقد أنه يفهمك... قد يكون أول من يعلّمك معنى الخيانة، وأول من يدفعك إلى الهاوية... وأنت ما زلت تظن أنك في أمان.
السجن الحقيقي.  by hos_am
hos_am
  • WpView
    Reads 5,574
  • WpVote
    Votes 464
  • WpPart
    Parts 29
لم يكن البيت آمنًا، لكنه كان هادئًا بما يكفي ليُخفي كل شيء الجدران لا تتكلم، والأبواب حين تُغلق لا تُسأل عمّا يحدث خلفها كبرتُ وأنا أظن أن الصمت فضيلة، وأن الكلام خطأ يُعاقَب عليه كان هناك وقتٌ توقّف فيه عمري، وبقيتُ فيه وحدي مع أفكاري، أعدّ الأيام بلا أرقام، وأتعلّم كيف أعيش دون أن أُرى لم أفهم معنى الذنب، لكنني حملته لم أعرف ما الذي خسرته، لكنني شعرت بثقله شيء ما كُسر في داخلي مبكرًا، ولم يحاول أحد إصلاحه، بل اكتفوا بالإشارة إليه من بعيد، كأنه عدوى حين خرجتُ إلى العالم، لم أخرج كاملًا الناس كانوا أسرع منّي، أصواتهم أعلى، نظراتهم أكثر قسوة كانوا يحكمون دون سؤال، ويفعلون دون أن يعرفوا، ويضحكون حين يتعثر لساني كأنه دليل إدانة ظننتُ أن القرب نجاة، وأن الوجوه الجديدة قد تُنسي القديمة لكن بعض الأبواب تُغلق بطرقٍ مختلفة، وبعض الأيدي لا تمتد إلا لتتأكد أنك ما زلتَ ضعيفًا بما يكفي هذه الحكاية لا تبدأ بجريمة ولا تنتهي بحقيقة إنها فقط محاولة متأخرة لفهم كيف يمكن لطفلٍ أن ينجو وهو لم يُسمح له يومًا أن يكون طفلًا.