قائمة قراءة sulaiman1418
3 stories
تهزمني السمراء وانا ند فرسان by lxvcr3
lxvcr3
  • WpView
    Reads 5,619,374
  • WpVote
    Votes 104,461
  • WpPart
    Parts 50
الكاتبه:اديم الراشد💛 في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز منيره : ايه جاهز جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين ! مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني مي : نسيت والله بس ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات ثنيان : منييره منيره: سم ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك منيره: ابشر نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل مشاعل :نعم ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
معضلة في شمال الطائف by hanarway
hanarway
  • WpView
    Reads 41,561
  • WpVote
    Votes 623
  • WpPart
    Parts 51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أضع بين يديكم اليوم بعض الأفكار التي ترجمتها الحروف والجمل ربما لن تكون الرواية التي تجدون فيها كل التشويق وما تحبون من قصص أو طريقة سرد ولكنها وصف بسيط لبعض العلاقات و الشخصيات المتراكمة في داخلي منذ 9 سنوات حاربت ببسالة لتخرج لنور .. كافحت كعصفور حلمه الحرية واليوم نالها لن أطيل في الشرح والوصف أترككم مع بعض المقتطفات لأحداث ستصادفكم خلال قراءتكم الكاتبة : ظل سحاب
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 8,153,348
  • WpVote
    Votes 422,097
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم